مكونات تل تمر تقف صفاً واحداً ضد خطاب الكراهية

أكدت مكونات مدينة تل تمر رفضها لخطاب الكراهية بكل أشكاله، وأي تدخل خارجي يهدد وحدة المنطقة، مؤكدت أن الأرض والحقوق مشتركة بين الجميع.

مكونات تل تمر تقف صفاً واحداً ضد خطاب الكراهية
الإثنين 23 شباط, 2026   02:40
الحسكة

في ظل الظروف الحساسة التي تشهدها المنطقة، وفي وقت يتزايد فيه الحديث عن ضرورة تعزيز التماسك المجتمعي، جدد أهالي مدينة تل تمر في الجزيرة، تأكيدهم على رفض خطاب الكراهية بكل أشكاله.

وفي السياق، قالت المواطنة سناء عبود، من المكون العربي: "منطقة روج آفا، وشمال وشرق سوريا، تجمع جميع المكونات والأديان في إطار ديمقراطي متآلف ومتعاون، فالشعب عاش هنا لقرون متكاتفاً في محبة وألفة".

وأضافت: "نواجه الآن محاولات لبث الفتنة بين العرب والكرد، بهدف زرع الخلافات بينهم، لكن المجتمع يرفض أي تدخل خارجي يهدد وحدة المنطقة"، مؤكدةً أن الأرض والحقوق مشتركة بين الجميع.

أما المواطن طوني حنا، من المكون الآشوري فأوضح أن "منطقة تل تمر مزيج متنوع وجميل من المكونات التي تعايشت معاً بسلام، رغم محاولات استغلال أصحاب النفوس الضعيفة، وتحويل بعض الجماعات إلى أدوات للصراع".

وأكد أن المجتمع المحلي تمكن بفضل فكر القائد عبد الله أوجلان، خلال 14 عاماً الماضية المليئة بالتحديات والحروب، من الحفاظ على كيانه الاجتماعي والتاريخي.

ومن جانبها، أشارت المواطنة زهرة أمين من المكون الكردي إلى أن الظروف الأخيرة التي شهدتها مناطق الإدارة الذاتية، أثّرت بشكل كبير على المجتمع، وسعى البعض على نشر الفتنة بين المكونات، خاصة بين الكرد والعرب، مع تصاعد الشائعات والتهديدات عبر وسائل التواصل الافتراضي.

وأضافت: "رغم ذلك ما زال الكرد والعرب والسريان الآشوريين، متكاتفين ويدعمون بعضهم البعض"، مؤكدةً رفضهم للفتنة والعنصرية التي استطاعوا القضاء عليها خلال سنوات الثورة والنضال.

بدوره، قال المواطن مرفان الخلف: "رغم التوترات الأخيرة التي حصلت، وخاصة عبر ما ينشر على وسائل التواصل الافتراضي، أكد أهل المنطقة على وحدة الصف، فالمجتمعين الكردي والعربي يرفضان الفتنة ويؤكدان الاستمرار في التضامن الذي تأسس منذ قيام ثورة روج آفا".

وأجمع أهالي مدينة تل تمر على رفض أي محاولة لتحريض المجتمع ضد بعضه، مؤكدين أن الوحدة والاحترام أساسا الحياة المشتركة.

(ع هـ/ح)

ANHA