اليونيسف: أطفال سوريا يواجهون واقعاً هشّاً ويحتاجون دعماً عاجلاً لضمان مستقبلهم

يواجه السوريون، ولا سيما الأطفال، واقعاً هشّاً في ظل استمرار مخاطر مخلفات الحرب وتضرر البنية التحتية وتراجع الخدمات الأساسية، فيما يُحرم ملايين الأطفال من التعليم بسبب الفقر والنزوح ودمار المدارس، وفق سفيرة النوايا الحسنة لليونيسف، التي دعت إلى دعم عاجل لضمان حمايتهم ومستقبلهم.

اليونيسف: أطفال سوريا يواجهون واقعاً هشّاً ويحتاجون دعماً عاجلاً لضمان مستقبلهم
الجمعة 20 شباط, 2026   17:54
مركز الأخبار

حذّرت سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة اليونيسف، مزون المليحان، من هشاشة الأوضاع التي يعيشها الأطفال في سوريا، مؤكدة أن ملايين منهم لا يزالون يواجهون مخاطر يومية ناجمة عن مخلفات الحرب المتفجرة، وتضرر البنية التحتية، وتراجع الخدمات الأساسية.

وخلال مؤتمر صحفي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف، عرضت مزون المليحان نتائج زيارتها الأخيرة إلى سوريا، مشددة على أن كل طفل يستحق أن ينشأ بأمان، وأن يحصل على التعليم، وأن يمتلك فرصة حقيقية لبناء مستقبله، محذّرة من أن الأمل القائم يبقى مهدداً في ظل التحديات المستمرة.

وأكدت أن التعليم يمثل أولوية قصوى، موضحة أن ملايين الأطفال خارج المدارس بسبب تضرر أو دمار المرافق التعليمية، والفقر المدقع، وحالات النزوح المتكررة. كما لفتت إلى أن الفتيات يواجهن مخاطر مضاعفة، تشمل التسرب من التعليم والزواج المبكر، ما يهدد مستقبلهن ويؤثر سلباً على استقرار المجتمعات.

وأشارت إلى أن الأطفال بحاجة إلى بيئة آمنة وخدمات تعليمية وصحية مستدامة، إضافة إلى دعم نفسي واجتماعي يساعدهم على تجاوز آثار النزاع. ونبّهت إلى أن فجوة التمويل تمثل أحد أبرز التحديات الراهنة، في وقت ما تزال فيه الاحتياجات الإنسانية واسعة النطاق.

ودعت مزون المليحان إلى تعزيز الاستثمارات في التعليم والحماية والخدمات الأساسية، مؤكدة أن تمكين الأطفال والشباب يشكل شرطاً أساسياً لتعافي المجتمع، ومنع تكرار دوامة الفقدان والنزوح التي أثرت في أجيال كاملة.

(أم)