اجتماع أعيان الحسكة يؤكد على أولوية الاستقرار ونبذ الفتنة

أكد أعيان الحسكة على وحدة المكوّنات ونبذ خطاب الكراهية، مشددين على أهمية الحفاظ على العيش المشترك بين جميع أبناء المنطقة. وفي السياق ذاته، جدّد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي التزامه بالاتفاقات، معلناً التوجه نحو عفو عام وتبييض السجون وتعزيز الاستقرار، داعياً إلى التكاتف وحماية السلم الأهلي في المنطقة.

اجتماع أعيان الحسكة يؤكد على أولوية الاستقرار ونبذ الفتنة
اجتماع أعيان الحسكة يؤكد على أولوية الاستقرار ونبذ الفتنة
اجتماع أعيان الحسكة يؤكد على أولوية الاستقرار ونبذ الفتنة
اجتماع أعيان الحسكة يؤكد على أولوية الاستقرار ونبذ الفتنة
اجتماع أعيان الحسكة يؤكد على أولوية الاستقرار ونبذ الفتنة
اجتماع أعيان الحسكة يؤكد على أولوية الاستقرار ونبذ الفتنة
اجتماع أعيان الحسكة يؤكد على أولوية الاستقرار ونبذ الفتنة
اجتماع أعيان الحسكة يؤكد على أولوية الاستقرار ونبذ الفتنة
اجتماع أعيان الحسكة يؤكد على أولوية الاستقرار ونبذ الفتنة
اجتماع أعيان الحسكة يؤكد على أولوية الاستقرار ونبذ الفتنة
اجتماع أعيان الحسكة يؤكد على أولوية الاستقرار ونبذ الفتنة
اجتماع أعيان الحسكة يؤكد على أولوية الاستقرار ونبذ الفتنة
اجتماع أعيان الحسكة يؤكد على أولوية الاستقرار ونبذ الفتنة
الثلاثاء 17 شباط, 2026   16:22
الحسكة

تحت شعار "معاً لحماية مجتمعنا، ويداً بيد نحو الوحدة والاستقرار. السِّلم الأهلي مسؤوليتنا جميعاً، وكلمتنا واحدة، وأمننا واحد. لا للفتنة، لا للتحريض، لا لخطاب الكراهية"، نظّمت هيئة الأعيان ومجلس أعيان الحسكة اجتماعاً، اليوم، في صالة شتو بمدينة الحسكة، بمشاركة حشد من ممثلي العشائر العربية والكردية وبقية المكونات، إلى جانب شخصيات ثقافية واجتماعية، وممثلين عن أحزاب سياسية.

وبدأ الاجتماع أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلتها كلمة افتتاحية ألقاها مستشار قبيلة الجبور، الشيخ أكرم المحشوش، قال فيها: "نجتمع اليوم لحماية مجتمعنا يداً بيد، وللتوجّه بمناطقنا نحو الوحدة والاستقرار، وستبقى محافظة الحسكة عبر التاريخ أرض التعايش والتآخي، حيث تعايش الكرد والعرب والمسيحيون والإيزيديون جنباً إلى جنب في مختلف الظروف".

وأكد أن "الحسكة ستبقى نموذجاً للوحدة المجتمعية التي صمدت أمام التحريض والفتن"، مشيراً إلى أن من يحمل على عاتقه مسؤولية الإصلاح الاجتماعي وحماية السِّلم الأهلي يدرك أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي والحكمة والتكاتف بين مكونات المنطقة وعشائرها.

وعقب ذلك، ألقى القائد العام لـ قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، كلمة أكد فيها الالتزام باتفاقية التاسع والعشرين من كانون الثاني، مشيراً إلى إحراز تقدم في تثبيت وقف إطلاق النار، واتخاذ خطوات عملية لدمج المؤسسات والقوات، مع الحفاظ على خصوصية المناطق الكردية. وشدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تسريع إجراءات الاندماج بالتنسيق مع جهات دولية، محذراً من تصاعد خطاب الكراهية، داعياً إلى التكاتف لضمان الاستقرار ومنع الفتنة، لافتاً إلى أن الهدف الأساسي يبقى إنجاح الاتفاقية وترسيخ السلام الدائم.

كما أُلقيت عدة كلمات من قبل شيوخ العشائر ووجهاء المنطقة، أكدوا فيها دعمهم لاتفاق 29 كانون الثاني، ورفضهم التام لخطاب الكراهية ومحاولات خلق الفتنة بين المكونات، إلى جانب مطالب بتبييض السجون والارتقاء بواقع المنطقة.

ورداً على مطالب الوجهاء، عاهد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي الوجهاء والعشائر بإصدار عفو عام وتبييض السجون خلال الأيام المقبلة مع الجهات المعنية.

واختُتم الاجتماع بإلقاء بيان للرأي العام، جاء في نصه:

"نؤكد للعالم أجمع أن الحسكة ستبقى أرض التعايش والأخوة، ولن تكون يوماً ساحة للفتنة أو التحريض أو خطاب الكراهية.

لوحظ في الآونة الأخيرة تصعيد ممنهج للتحريض وبث الفتنة في سوريا عموماً، وفي منطقة الجزيرة على وجه الخصوص، وكأن هناك من يسعى إلى تفكيك النسيج السوري المتين. لذلك نقول نحن أبناء ومكونات الجزيرة السورية (عرباً وكرداً وسرياناً وآشوريين وتركماناً وأرمن، ومسلمين ومسيحيين وإيزيديين): إن أبناء محافظة الحسكة، التي كانت عبر التاريخ مثالاً حياً للتآخي بين جميع المكونات، تقاسموا الخبز والماء والمصير، وحموا بعضهم في الشدائد قبل الرخاء، وواجهوا أكبر تنظيم إرهابي وقضوا عليه.

إننا، كعشائر من مختلف المكونات، سنبقى دائماً صمام الأمان، ومدرسة في الحكمة والعقل والعدل. واليوم تمر منطقتنا بمرحلة دقيقة تتطلب منا جميعاً الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية.

وعليه، نؤكد على ما يلي:

1- الالتزام بتنفيذ الاتفاقات التي من شأنها تحقيق الاندماج وحقن دماء السوريين.

2- المسؤولية العشائرية: الالتزام بالقيم العشائرية، ولسنا جيشاً داخل جيش أو بديلاً عن الجيش.

3- مثقفونا: نؤكد على دوركم في نشر ثقافة المحبة.

4- شبابنا: أنتم عماد المستقبل وخط الدفاع الأول عن الوطن.

5- خطاب الكراهية: نندد بشدة بجميع أشكال خطاب الكراهية والتحريض والتمييز القومي أو الطائفي.

6- الأخوة والمواطنة: نؤكد أن الجزيرة السورية نموذج للتنوع، وأن العيش المشترك هو أساس قوتنا.

7- التضامن في المحن: نلتزم بتقديم الدعم المتبادل لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

8- المسؤولية الإعلامية: ندعو النشطاء والمؤسسات الإعلامية في سوريا إلى الالتزام بمواثيق الشرف المهني، وتجنب المصطلحات التحريضية التي تمزق النسيج الاجتماعي.

9- لغة الحوار: نؤمن بأن الحوار والتفاهم هما الوسيلة الوحيدة لحل الخلافات.

واختتم البيان بتجديد العهد على البقاء يداً بيد نحو الوحدة والاستقرار، وحماية المجتمع بالتعاون والتفاهم، وأن تبقى الحسكة دائماً نموذجاً للتعايش والأخوة بين جميع أبنائها.

(كروب/ح)

ANHA