تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر

يواصل أهالي قرية حزني بريف مدينة تل تمر، تكاتفهم المجتمعي، من خلال تنظيم الحراسات الشعبية، وتوفير الدعم اللوجستي للقوات العسكرية المنتشرة على الجبهات.

تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر
تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر
تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر
تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر
تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر
تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر
تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر
تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر
تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر
تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر
تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر
تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر
تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر
تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر
تكاتف شعبي يرسخ النفير العام في ريف تل تمر
الإثنين 16 شباط, 2026   04:50
الحسكة

في ظل استمرار حالة النفير العام التي أعلنتها الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، تبرز قرية حزني، الواقعة شمال مدينة تل تمر، كنموذج واضح للتكاتف المجتمعي، والتنظيم الشعبي الذي يجمع بين الحماية الذاتية والدعم اللوجستي، والمساندة المعنوية للقوات العسكرية المرابطة في محيط المنطقة.

فمنذ اللحظة الأولى للإعلان، تحولت القرية إلى خلية نحل، فتوزعت المهام بشكل منظم بين الأهالي، كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، في مشهد يؤكد وحدة الموقف ووضوح الهدف.

تنظيم الحماية مسؤولية مشتركة

وبدأت الاستجابة بإنشاء مجموعات حراسة شعبية تتناوب على حماية مداخل القرية والمناطق الزراعية المحيطة، ويقول دليار الخلف، أحد الشباب المشاركين في الحماية: "قسمنا المناوبات على مدار 24 ساعة، منذ إعلان النفير العام، على شكل مجموعات، كل مجموعة تراقب مدخلاً محدداً، وتكون على اتصال مباشر مع القوات الأمنية".

ويشير الخلف إلى أن هذا التنظيم الذي يستند إلى مشاركة جماعية، أسهم في تعزيز الأمان داخل القرية ومنع أي تهديد محتمل قد يستهدفها.

مبادرة شعبية لدعم القوات العسكرية

ولم يقتصر دور أهالي القرية على تنظيم الحماية الذاتية في القرية، بل امتد ليشمل تقديم الدعم اللوجستي للقوات العسكرية المرابطة في جبهات تل تمر وجبل كزوان، وذلك عبر إعداد الطعام من قبل أبناء القرية الذين خصصوا مكاناً في إحدى المنازل كموقع لإعداد الطعام ويتوجه إليه الرجال والنساء والشبيبة كل يوم للقيام بما يقع على عاتقه من أعمال.

ويقول المواطن محمد علي، أحد المشرفين الرئيسيين على طهي الطعام: "نحن أبناء هذه الأرض، ومن واجبنا أن نقف إلى جانب المقاتلين الذين يحمون قرانا، وإن إعداد الطعام هو أقل ما يمكن تقديمه لهم، نعمل كفريق واحد، نساءً ورجالاً، لنؤمن الوجبات ونوصلها للقوات العسكرية".

فيما يتولّى الشبان والشابات، مهمة تأمين المستلزمات الأساسية وتجهيزها، ويقول هارون الخلف: "نحن كشباب وشابات القرية، نقوم بترتيب المواد، وتجهيز المستلزمات، ودعم العائلات، وتنظيف مراكز إعداد الطعام، فوجودنا اليوم في الساحات ومراكز إعداد الطعام، جزء من واجبنا".

ويؤكد أهالي القرية أن ما يقومون به اليوم يؤكد حقيقة أن الدفاع عن الأرض يبدأ من تماسك المجتمع ووحدته، داعين جميع أبناء المنطقة إلى المشاركة الفعالة في النفير العام وأداء المهام الملقاة على عاتقهم.

(ع هـ/ح)

ANHA