مسلحون يقتلون شاباً ويصيبون آخر في حمص وسط انفلات أمني متصاعد

قتل الشاب علي محمد رابعة وأصيب المواطن ازدشير الصارم بعد هجمات مسلحة على أحياء حمص، في ظل استمرار الانفلات الأمني والاعتداءات التي تهدد سلامة المدنيين.

مسلحون يقتلون شاباً ويصيبون آخر في حمص وسط انفلات أمني متصاعد
الثلاثاء 10 شباط, 2026   18:12
حمص

شهدت حمص وريفها، أمس واليوم، سلسلة من الحوادث الأمنية الخطيرة والجرائم التي طالت المواطنين في أحياء مختلفة، في ظل استمرار الانفلات الأمني وغياب أي ردع فعّال.

فقد هاجمت قبل قليل مجموعات مسلحة على بسطات حي الزهراء على أوستراد الستين، مستخدمة أسلحة رشاشة، وقامت بضرب المواطنين وإطلاق النار على المواطن "ازدشير الصارم"، ما أدى إلى إصابته في قدمه ويده بعد تعرضه لضرب مبرح، وفق شهود عيان.

ونُقل على إثرها إلى المشفى لتلقي العلاج. ورغم تدخل القريبين لمحاولة إسعافه، حاول المهاجمون منعهم من ذلك، واستمرت بإطلاق النار وشتم الأهالي.

وفي حادثة أخرى، قُتل الشاب علي محمد رابعة، أحد سكان حي عكرمة القديمة، بعد استدراجه من منزله مساء 9 شباط 2026، وفُقدت أخباره تماماً منذ ذلك الوقت.

وجرى العثور صباح اليوم على جثمانه مقتولاً بثلاث طلقات، ونُقل إلى مشفى الوليد في حي الوعر.

وتستمر حوادث القتل والخطف والاعتداءات الطائفية والتهجير والتجويع في محافظة حمص، مستهدفة بالدرجة الأولى أبناء الطائفة العلوية، وسط حالة من الفوضى والانفلات الأمني الذي يفاقم المخاوف الإنسانية ويزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

وبالتزامن مع ذلك، يواجه سكان ريف حمص الغربي موجة تهجير قسري، وسط تهديدات بهدم المنازل وتسجيل انتهاكات شملت القتل والاعتقالات، آخرها في قرية المزرعة، ما ينذر باتساع دائرة العنف وتفاقم الأزمة الإنسانية.

(أم)

ANHA