نازحون في السويداء يواجهون برداً قاسياً في مركز الإيواء وسط نقص الوقود

يعاني النازحون من قرى السويداء، الذين فرّوا جراء الهجوم الذي شنّته فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا على السويداء وريفها منتصف تموز العام الفائت، من ظروف معيشية صعبة داخل مركز إيواء حطين، في ظل نقص الوقود واشتداد موجة البرد.

نازحون في السويداء يواجهون برداً قاسياً في مركز الإيواء وسط نقص الوقود
نازحون في السويداء يواجهون برداً قاسياً في مركز الإيواء وسط نقص الوقود
نازحون في السويداء يواجهون برداً قاسياً في مركز الإيواء وسط نقص الوقود
نازحون في السويداء يواجهون برداً قاسياً في مركز الإيواء وسط نقص الوقود
نازحون في السويداء يواجهون برداً قاسياً في مركز الإيواء وسط نقص الوقود
نازحون في السويداء يواجهون برداً قاسياً في مركز الإيواء وسط نقص الوقود
الثلاثاء 10 شباط, 2026   03:40
مركز الأخبار

تسبب هجوم فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا على السويداء وريفها منتصف تموز العام الفائت بنزوح آلاف المدنيين ووقوع مئات الضحايا، إضافة إلى اختطاف آخرين.

ولا يزال يؤوي مركز إيواء حطين في مدينة السويداء أكثر من عشرات العوائل النازحة بعد احتراق منازلها، حيث تتزايد معاناة الأهالي مع انخفاض درجات الحرارة وعدم كفاية مواد التدفئة.

وأشارت مديرة المركز، بثينة أبو رايد، إلى أن منظمات إنسانية قدمت دعماً تمثل في سلال غذائية وأدوية، كما ساهم أبناء الجالية في أستراليا ومغتربون في الإمارات بتقديم مساعدات مادية وتأمين الوقود، إلا أن الكميات المتوفرة لم تعد كافية لتلبية احتياجات النازحين خلال فصل الشتاء.

وعبّر عدد من الأهالي عن استيائهم من تدهور الأوضاع المعيشية داخل المركز، مؤكدين أن قسوة البرد تفاقم معاناتهم، ومعربين في الوقت ذاته عن أملهم بالعودة إلى قراهم، مشددين على أن دفء المنزل لا يعوّضه أي مكان آخر.

(أم)

ANHA