المهجّرون بين قسوة التهجير وأمل العودة الآمنة

تتفاقم معاناة مئات آلاف المدنيين الذين أُجبروا على ترك منازلهم قسراً بحثاً عن الأمان. وفي مدينة كركي لكي، تعيش مئات العائلات المهجّرة أوضاعاً إنسانية صعبة داخل مراكز الإيواء، وسط ظروف نفسية ومعيشية قاسية، في انتظار حلول تضمن لهم الأمان والاستقرار وحق العودة إلى مناطقهم الأصلية.

المهجّرون بين قسوة التهجير وأمل العودة الآمنة
المهجّرون بين قسوة التهجير وأمل العودة الآمنة
المهجّرون بين قسوة التهجير وأمل العودة الآمنة
المهجّرون بين قسوة التهجير وأمل العودة الآمنة
المهجّرون بين قسوة التهجير وأمل العودة الآمنة
المهجّرون بين قسوة التهجير وأمل العودة الآمنة
المهجّرون بين قسوة التهجير وأمل العودة الآمنة
المهجّرون بين قسوة التهجير وأمل العودة الآمنة
المهجّرون بين قسوة التهجير وأمل العودة الآمنة
الإثنين 9 شباط, 2026   07:35
قامشلو
كنان السيد- روهات خلف

تعيش أكثر من 145 عائلة، يبلغ عدد أفرادها نحو 785 شخصاً من المهجرين قسراً من عفرين وسري كانيه ومناطق أخرى تعرّضت للهجمات الأخيرة من قبل الحكومة المؤقتة، في سبعة مراكز إيواء بمدينة كركي لكي، في ظل ظروف إنسانية صعبة، رغم الجهود المبذولة لتأمين احتياجاتهم اليومية الأساسية.

ويعاني المهجرون قسراً في مراكز الإيواء من أوضاع نفسية ومعيشية قاسية، نتيجة تكرار عمليات التهجير وانعدام الاستقرار، إلى جانب المخاوف المتزايدة بشأن مستقبل أطفالهم، الذين يُعدّون الفئة الأكثر تضرراً من هذه الأوضاع الإنسانية الصعبة.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من المهجرين المقيمين في أحد مراكز الإيواء بمدينة كركي لكي، في مدرسة الشهيد باز جيا، عن معاناتهم المستمرة جراء التهجير القسري.

وقال عبد العزيز حمي، وهو مهجّر قسراً من مدينة سري كانيه ثلاث مرات: "التهجير سبّب لنا ألماً كبيراً، وكنا دائماً خائفين على حياة أطفالنا. نطالب الجهات الدولية بالتدخل من أجل تأمين عودة آمنة إلى مدننا، ونشكر أبناء الشعب الكردي في أجزائه الأربعة على وقوفهم إلى جانبنا".

من جهتها، قالت فاطمة فرج، المهجرة قسراً ثلاث مرات وهي من مدينة ةسري كانيه: "تألمنا كثيراً من التهجير المتكرر، ونناشد المنظمات والجهات المعنية العمل على إعادتنا إلى منازلنا، وألا تذهب دماء شهدائنا سدى".

بدوره، أوضح أحمد سليمان، وهو مهجّر قسراً من سري كانيه، أن الأطفال هم الأكثر تضرراً من هذه الأوضاع، قائلاً: "رأينا الكثير من الآلام، وخصوصاً معاناة الأطفال. نعيش في ظروف صعبة، رغم توفير الاحتياجات الأساسية، ونتمنى أن تنتهي الحرب ونعود إلى منازلنا".

ويطالب المهجرون قسراً الجهات الدولية والمنظمات الإنسانية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل على ضمان عودة آمنة وكريمة لهم إلى مناطقهم الأصلية، ووضع حد لمعاناتهم المستمرة منذ سنوات.

(أ ب)

ANHA