الصحافة العالمية ترصد التوتر بشمال وشرق سوريا والمحادثات النووية الأميركية-الإيرانية

ركزت الصحافة العالمية على تصاعد التوترات في شمال وشرق سوريا مع تأكيد وحدات حماية المرأة استعدادها للتصدي لأي تصعيد دفاعاً عن حقوق الكرد والنساء، بالتوازي مع تسليط الضوء على تعقيدات المشهد الإقليمي، ولا سيما نقل المحادثات النووية الأميركية-الإيرانية إلى عُمان وسط خلافات حادة حول جدول أعمالها وفرص نجاحها.

الصحافة العالمية ترصد التوتر بشمال وشرق سوريا والمحادثات النووية الأميركية-الإيرانية
الأربعاء 4 شباط, 2026   10:33
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم وعود وحدات حماية المرأة بالدفاع عن الكرد والنساء، وكذلك تعقيدات الملف النووي في إيران.

وحدات حماية المرأة تتوعد بالتصدي لأي تصعيد

ترفض وحدات حماية المرأة في شمال وشرق سوريا، التي لعبت دوراً محورياً في هزيمة داعش، التخلي عن سلاحها، بحسب تقرير لصحيفة التلغراف البريطانية.

وأفاد التقرير بأن المعركة بالنسبة للوحدات لم تعد تقتصر على السيطرة على الأرض، بل تتعلق أيضاً بالهوية وحقوق المرأة والحكم الذاتي الكردي، مؤكداً أن هذه القوات مستعدة لمواصلة القتال إذا فُرض عليها ذلك، أو الالتزام بالسلام فقط في حال ضمنت الاتفاقات حقوق الكرد والنساء.

وحذر التقرير من أن الحكومة المؤقتة في سوريا، تُعد تهديداً وجودياً للمقاتلات الكرديات، مشيراً إلى أن أيديولوجيتها تعارض مشاركة المرأة في الحياة العسكرية والسياسية. كما لفت إلى أن القوات الحكومية أظهرت في الأيام الأخيرة سلوكيات وشعارات مرتبطة بتنظيمات "جهادية".

ونقل التقرير تأكيد وحدات حماية المرأة أن الهجمات قد تشتد، لكنها لن تسمح بدخول أي قوة إلى مناطقها، مؤكدة استعدادها الكامل لمواجهة أي تصعيد.

نقل المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران من تركيا إلى عُمان

أفاد تقرير صحفي بأن المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد في سلطنة عُمان يوم الجمعة المقبل، بعد أن وافقت واشنطن على طلب إيراني بنقل مكان التفاوض من تركيا، وذلك عقب تهديد طهران بالانسحاب من المحادثات.

ونقل مراسل موقع أكسيوس عن مصدر عربي أن المفاوضات ما زالت جارية حول صيغة المحادثات وإمكانية مشاركة دول عربية وإسلامية من المنطقة فيها. وأكدت مصادر مطلعة أن إيران طلبت تغيير مكان وشكل ونطاق المفاوضات.

وبحسب مصادر دبلوماسية، تصرّ طهران على حصر النقاش بالملف النووي فقط، في حين تسعى الولايات المتحدة إلى توسيع جدول الأعمال ليشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وأنشطة وكلاء إيران في المنطقة.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المشاورات بشأن مكان وزمان المحادثات ما زالت جارية، مؤكداً أنها ستُعقد لاحقاً هذا الأسبوع، ومشدداً على أن هذه المسائل "لا ينبغي استخدامها كذريعة للمناورات الإعلامية".

وكان من المقرر أن تُعقد المحادثات في إسطنبول، بمشاركة وزراء خارجية أو مسؤولين كبار من قطر ومصر والسعودية وعُمان وتركيا، إضافة إلى ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتشير تقديرات في إسرائيل والولايات المتحدة إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق شامل لا تزال ضعيفة جداً، رغم تأكيد البيت الأبيض أن المحادثات لا تزال قائمة، حتى بعد تهديدات إيرانية بالانسحاب.

(م ش)