حماية الكرد وتلميحات باتفاق مع إيران محاور الصحف العالمية

يسعى مشرعون أميركيون لتمرير قانون لحماية الكرد في سوريا، بالتزامن مع تصريحات لترامب تلمّح إلى إمكانية اتفاق مع إيران لتفادي مواجهة عسكرية.

حماية الكرد وتلميحات باتفاق مع إيران محاور الصحف العالمية
الإثنين 2 شباط, 2026   10:33
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم مساعي مجلس الشيوخ الأميركي للحصول على ضمانات لحماية الكرد في سوريا، وتلميحات الرئيس ترامب بقرب الاتفاق مع طهران.

أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يسعون إلى ضمانات عبر "قانون إنقاذ الكرد"

ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن عدداً من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي يسعون إلى الحصول على ضمانات لحماية الكرد في سوريا من خلال "قانون إنقاذ الكرد"، الذي ينص على إعادة فرض العقوبات تلقائياً في حال استأنف النظام السوري الجديد هجماته على المناطق الكردية، كما يدعو إلى إعادة تصنيف هيئة تحرير الشام كمنظمة "إرهابية".

وبحسب الصحيفة، جرى تقديم مشروع القانون الخميس، قبل يوم واحد فقط من التوصل إلى اتفاق دمج بين الحكومة المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية، ويهدف إلى إعادة فرض العقوبات على مسؤولين في الحكومة ومؤسسات مالية، رداً على هجمات نظام أحمد الشرع على المجتمعات الكردية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه وعلى الرغم من احتفاء داعمي الاتفاق به بوصفه نهاية لصراع دموي، إلا أن خروقات سابقة لاتفاقات وقف إطلاق النار، وسجل الحكومة المؤقتة في استهداف المكونات، دفعت خبراء، إلى تبنّي موقف أكثر حذراً تجاه الاتفاق.

وترى الصحيفة أن القتال الأخير ضد قوات سوريا الديمقراطية يُعد أحدث حلقة في سلسلة من أعمال العنف الطائفي التي استهدفت المكونات في سوريا، حيث شهد جنوب البلاد مجازر بحق أبناء الطائفة الدرزية، فيما قُتل علويون في اللاذقية، وسط استمرار القيود على الإمدادات وعدم إعادة الرهائن.

ترامب يلمّح إلى اتفاق مع إيران لتجنب ضربة عسكرية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تجري محادثات مع الولايات المتحدة، ملمحاً إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق يجنب المنطقة مواجهة عسكرية، وذلك في وقت حشدت فيه واشنطن مجموعة بحرية عسكرية قبالة السواحل الإيرانية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة غارديان البريطانية، جاء تصريح ترامب بالتزامن مع تحذير المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي من أن أي هجوم أميركي سيشعل حرباً إقليمية واسعة. وأكد ترامب أن "إيران تتفاوض بجدية"، مضيفاً أن بلاده مستعدة لكل السيناريوهات في حال فشل المسار الدبلوماسي.

في المقابل، شدد خامنئي على أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها سترد بقوة على أي اعتداء، محذراً من تداعيات إقليمية خطيرة. كما أكد مسؤولون إيرانيون أن قدرات البلاد العسكرية والنووية لا يمكن القضاء عليها بالقوة.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن التوتر تصاعد مع نشر القوات الأميركية وتحذيرات متبادلة، في ظل مساعٍ إقليمية ودولية – من بينها وساطة قطرية – لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة مفتوحة.

(م ش)