توم برّاك: تضحيات الكرد وصمودهم الراسخ لعب دوراً محورياً في الدفاع عن سوريا

أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، أن تضحيات الكرد الاستثنائية وصمودهم الراسخ لعب دوراً محورياً في الدفاع عن سوريا ضد التطرف وحماية الفئات السكانية الضعيفة، ورأى أن الاتفاق الأخير يمهد الطريق لإعادة بناء المؤسسات، واستعادة الثقة، وجذب الاستثمارات الضرورية لإعادة الإعمار، وتحقيق سلام دائم لجميع السوريين.

توم برّاك: تضحيات الكرد وصمودهم الراسخ لعب دوراً محورياً في الدفاع عن سوريا
الجمعة 30 كانون الثاني, 2026   13:36
مركز الأخبار

نشر المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، منشوراً على صفحته في منصة "إكس" حول الاتفاق الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة.

وأشار برّاك إلى أن إعلان اليوم عن الاتفاق الشامل بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، يمثل على حد وصفه "علامة فارقة ومهمة في مسيرة سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم". وذكر أن "هذه الخطوة التي تم التفاوض عليها بعناية، والتي تستند إلى أطر سابقة وجهود حديثة لخفض حدة التوتر، تعكس التزاماً مشتركاً بالشمول والاحترام المتبادل والكرامة الجماعية لكل المجتمعات السورية".

ونوّه برّاك إلى أنه بالنسبة للحكومة المؤقتة "يُظهر هذا الاتفاق التزاماً راسخاً بالشراكة الوطنية الحقيقية والحوكمة الشاملة. من خلال تسهيل الدمج التدريجي للهياكل العسكرية والأمنية والإدارية في مؤسسات الدولة الموحدة - مع ضمان إتاحة الفرص لكبار ممثلي قسد للمساهمة على أعلى المستويات- يؤكد الاتفاق على مبدأ أن قوة سوريا تنبع من احتضان التنوع وتلبية التطلعات المشروعة لجميع شعوبها. هذا النهج لا يعزز السيادة على كامل أراضيها فحسب، بل يوجه أيضاً رسالة واضحة من الانفتاح والإنصاف إلى المجتمع الدولي".

وأضاف برّاك: "بالنسبة للشعب الكردي، الذي لعبت تضحياته الاستثنائية وصموده الراسخ دوراً محورياً في الدفاع عن سوريا ضد التطرف وحماية الفئات السكانية الضعيفة، تحمل هذه اللحظة أهمية خاصة. ويُمثل التنفيذ الأخير للمرسوم الرئاسي رقم 13 - الذي يُعيد الجنسية السورية الكاملة لمن تضرروا سابقاً من الإقصاء التاريخي، ويعترف باللغة الكردية لغةً وطنيةً إلى جانب العربية، ويُتيح تدريسها في المجالات ذات الصلة، ويُرسّخ الحماية من التمييز - خطوةً تحويليةً نحو المساواة والانتماء. وتُصحح هذه الإجراءات مظالمَ طال أمدها، وتؤكد مكانة الكرد المحورية في الأمة السورية، وتفتح آفاقاً لمشاركتهم الكاملة في بناء مستقبل آمن ومزدهر وشامل".

وتابع برّاك: "وانطلاقاً من هذا الهدف المشترك، اتخذ كلا الجانبين خطوات جريئة: الحكومة السورية بتوسيع نطاق الإدماج الحقيقي والحقوق، والمجتمعات الكردية بتبنّي إطار موحد يُكرّم إسهاماتها ويُعزز الصالح العام".

وفي ختام منشوره، أكد توم برّاك أن هذه التطورات مجتمعةً تُمهد الطريق لإعادة بناء المؤسسات، واستعادة الثقة، وجذب الاستثمارات الضرورية لإعادة الإعمار، وتحقيق سلام دائم لجميع السوريين. بفضل الوحدة التي تشكلت من خلال الحوار والاحترام، تقف سوريا على أهبة الاستعداد لاستعادة مكانتها المستحقة كمنارة للاستقرار والأمل في المنطقة وخارجها".

(ح)

ANHA