حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة

تواجه كوباني حصاراً قاسياً منذ اثني عشر يوماً، حيث يعيش أكثر من 600 ألف نسمة وسط انقطاع الكهرباء والمياه والمازوت، ونقص حاد في الأدوية الأساسية لمرضى السرطان والقلب، فيما يتعرض الأطفال للأمراض بسبب البرد القارس. ورغم شحّ المساعدات وعدم تلبية احتياجات الأهالي، يؤكد السكان إصرارهم على الصمود وحماية أحيائهم في مواجهة الهجمات والحصار.

حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
حصار كوباني مستمر منذ 12 يوماً ونقص الكهرباء والمياه والأدوية يفاقم الأزمة
الجمعة 30 كانون الثاني, 2026   11:11
كوباني

تعيش مدينة كوباني منذ اثني عشر يوماً حصاراً خانقاً، انعكس بشكل مباشر على حياة أكثر من 600 ألف نسمة، النقص الحاد في الأدوية يهدد حياة مرضى السرطان والقلب الذين كانوا يتلقون علاجهم خارج المدينة، فيما بقيت مرحلة التداوي معلّقة في منتصف الطريق. الأطفال بدورهم يواجهون خطر المرض نتيجة البرد القارس وغياب أبسط مقومات الحياة.

المدينة التي انقطعت عنها الكهرباء والمياه والمازوت، تحولت إلى فضاء للمقاومة اليومية؛ حيث يتم إيواء المهجرين في المدارس والجوامع والمساجد، إضافة إلى استضافتهم في منازل الأهالي.

تشهد مدينة كوباني المحاصرة أزمة حادة في توفر الخضروات، جراء توقف الواردات من مناطق الداخل السوري، وصعوبة وصول المواطنين والمزارعين إلى بساتينهم المزروعة بالخضرة في مناطق التماس.

وتعمل أفران المدينة حالياً بأقصى طاقتها لتأمين الخبز للمواطنين، إلا أن شح المحروقات وندرة مادة الخميرة والطحين المستخدمة في صناعة الخبز يهدد بتوقف الأفران خلال الفترة المقبلة في حال استمرار الحصار.

من جهة أخرى، بدأت السلع الغذائية الأخرى في المحال التجارية والأسواق المحلية تنفد تدريجياً، ما دفع أهالي كوباني المحاصرين والنازحين إلى تبني أساليب تقشفية للتكيف مع الوضع القائم والحفاظ على ما تبقى من مؤن لفترة أطول.

ورغم قسوة الظروف، يؤكد السكان إصرارهم على حماية أحيائهم ومواصلة الصمود في وجه الهجمات والحصار مهما كان الثمن. 

المساعدات التي يُروَّج لدخولها إلى كوباني لا تلبي الاحتياجات الأساسية، إذ تفتقر إلى المواد الأكثر إلحاحاً مثل حليب الأطفال والأدوية، فيما تقتصر غالباً على مواد تنظيف لا يحتاجها الأهالي في هذه المرحلة الحرجة، وفق إداري مؤسسات الإدارة الذاتية.

في المقابل، تواصل دولة الاحتلال التركي تعزيز وجودها العسكري عبر حفر الخنادق على الجهة الشمالية عند الحدود، مع رصد تحركات كثيفة لجنودها على مشارف المنطقة.

كما يحشد مرتزقة الحكومة المؤقتة والقوات التركية في الجهات الثلاث: الشرقية والغربية والجنوبية، في محاولة لتشديد الطوق على المدينة. 

(أ ب)