المجلس البرلماني للمجلس الأوروبي يوافق على مشروع قانون بشأن روج آفا

ناقش المجلس البرلماني للمجلس الأوروبي MPKE الهجمات على روج آفا في ستراسبورغ. وتم اعتماد اقتراح القرار رقم 2642 بأغلبية الأصوات خلال الجلسة؛ وأكدت الكلمات على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الكرد والمكونات القومية.

المجلس البرلماني للمجلس الأوروبي يوافق على مشروع قانون بشأن روج آفا
الجمعة 30 كانون الثاني, 2026   00:05
مركز الأخبار

استعرض المجلس البرلماني للمجلس الأوروبي MPKE اليوم الهجمات على روج آفا خلال جلسته المنعقدة في ستراسبورغ، فرنسا. وتم اعتماد مشروع القرار، بعنوان "الأزمة السياسية في الشرق الأوسط بأكمله: الموافقة على ضرورة حماية حقوق الإنسان وحقوق جميع الأقليات" الذي يحمل الرقم 2642 بأغلبية الأصوات بعد إلقاء الكلمات.

صرح إيمانويل فرناندز، المتحدث باسم مجموعة UEL الفرنسية، بشأن مقترح القرار، بأن روج آفا ومشروعها السياسي قد تعرضا خلال الأسبوعين الماضيين لهجوم عسكري واسع النطاق من قبل الحكومة المؤقتة. وأشار فرناندز إلى أن هذا الوضع يشكل تهديداً خطيراً لحقوق الشعب الكردي والمكونات العرقية والدينية.

أوضح فرناندز أن الإدارة الذاتية في روج آفا تُقدّم بديلاً ديمقراطياً لا مركزياً يُعطي دوراً محورياً للنساء والمكونات، كما أشار إلى تصاعد العنف منذ انقطاع المفاوضات. ولفت فرناندز إلى أن كوباني محاصرة، وأن خطوط المياه والكهرباء والاتصالات مقطوعة، وأن أكثر من 250 ألف مدني مُعرّضون للخطر، لذا دعا إلى فتح ممرات إنسانية عاجلة.

كما أكدت آنيكا ستراندال، العضوة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي، على ضرورة عدم إفلات المرتكبين للجرائم في سوريا من العقاب، مشيرة إلى أن الهجمات على المجتمعات الدرزية والعلوية تُظهر بوضوح الخطر الذي تواجهه المكونات.

وأضاف آنيكا ستراندال أن عملية الانتقال السياسي القابلة للتطبيق يجب أن تشمل جميع الأطراف وأن تخضع لإشراف دولي.

وأكد البرلماني بردان أوزتورك، عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، في كلمته أن الوضع في روج آفا يتناقض بشكل مباشر مع مزاعم أوروبا بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون. وقال أوزتورك: "حماية روج آفا هي حماية لحياة حرة ومتساوية وديمقراطية".

وأكد جورج لوسيادس، من مجموعة UEL في قبرص، أن التطورات في شمال شرق سوريا تسببت في أزمة إنسانية خطيرة، وشدد على ضرورة عدم تقديم أي دعم مالي أو عسكري للجماعات "الجهادية". وحذر لوسيادس من أن كوباني محاصرة مجدداً، وأن الهجمات على البنية التحتية المدنية قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.

كما أشارت البرلمانية عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، سفليه جلنك، إلى الهجمات التي شنّها داعش في أوروبا والمنطقة سابقاً، مؤكدةً أن الكرد وقوات سوريا الديمقراطية قد تصدّوا لهذه التهديدات بتضحيات كبيرة. وأضافت سفليه جلنك أن الصمت اليوم يعني تجاهل هذه الحقيقة.

ودعت آزدا روجهان، العضوة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي، إلى وقف هجمات قوات الحكومة المؤقتة على الكرد والمكونات، وإلى وقف فوري لإطلاق النار، واستئناف عملية الحوار السياسي. وقالت آزدا روجهان: "الصمت ليس حياداً، بل هو لامبالاة".

(م ش)