تصاعد الغضب الشعبي رفضاً لهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على روج آفا

أثارت هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على روج آفا وشمال وشرق سوريا غضباً واسعاً بين كتّاب ومثقفين، رأوا فيها انفلاتاً أخلاقياً وسياسياً يهدد الإنسان ويعمّق الجراح، محذّرين من تداعيات إنسانية خطيرة.

تصاعد الغضب الشعبي رفضاً لهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على روج آفا
تصاعد الغضب الشعبي رفضاً لهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على روج آفا
تصاعد الغضب الشعبي رفضاً لهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على روج آفا
تصاعد الغضب الشعبي رفضاً لهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على روج آفا
تصاعد الغضب الشعبي رفضاً لهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على روج آفا
الخميس 29 كانون الثاني, 2026   14:34
مركز الأخبار

أثارت الهجمات التي يشنّها مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا على مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا، موجة غضب وانتقادات واسعة في أوساط الكتّاب والمثقفين الكرد والسوريين والعرب، الذين عبّروا عن رفضهم لما وصفوه بانفلات أخلاقي وسياسي يهدد الوجود الإنساني ويعمّق جراح السوريين.

وفي هذا السياق، قال الأكاديمي العراقي محسن الرملي: "لقد تعرّض الكرد للظلم، عبر التاريخ، من كل جيرانهم، من كل القوميات، ومن كل القوى الاستعمارية المتعاقبة، وللخذلان من أغلب قادتهم وحلفائهم، وقد آن للجميع أن يعتذر منهم والاعتراف بكل حقوقهم".

بدوره، رأى الكاتب السوري نبيل الملحم أن ما يجري يتجاوز السياسة، قائلاً: "ما يجري في الفضاء السوري اليوم ليس خصومة سياسية بقدر ما هو انفلات أخلاقي مغطّى بلغة السياسة، فالحوار بين المتخاصمين، ليس حدّة الخلاف، بل غياب الحدّ الأدنى من شرف الخصومة.. شتائم، تخوين، سخرية جارحة، وانتهاكات معنوية متبادلة، كأن السياسة صارت رخصة لإلغاء الإنسان".

أما الشاعرة وداد نبي، فقد نقلت صورة إنسانية موجعة عمّا يجري في ريف كوباني، وقالت: "القريتان الصغيرتان في ريف كوباني، اللتان عشتُ فيهما طفولتي، استولت عليهما اليوم القوات الحكومية السورية (الإسلامية المتطرفة) باتتا مهجورتين، وسكّانهما هاربون، محاصَرين الآن مع مئات الآلاف من المدنيين في كوباني، حيث البرد والجوع وخوف الإبادة… الآن أرواح الموتى تتجوّل في البيوت المهجورة وتلعن الحجر والبشر وكذبة تدعى الأوطان!".

وفي موقف حازم، قال الإعلامي طه خلو: "الوحدة القسرية التي يتحدث بها نظام القاعدة في دمشق بدواعشها وجبهة نصرتها وهيئة تحرير شامها وتكفيريها من السلفيين الأجانب، لن تخلق سوى حركات تمرد وثورات.. ألم تتعلموا من سابقيكم من الأنظمة القمعية؟".

من جهته، اختصر الكاتب والمثقف السوري نواف يونس شعور شريحة واسعة من السوريين بالقول: "أصبح حلمنا الخلاص.. والعبور إلى الضفة الأخرى!".

وتعكس هذه المواقف اتساع رقعة السخط الثقافي والفكري لدى السوريين إزاء ما تشهده روج آفا ومناطق شمال وشرق سوريا، في ظل مخاوف متزايدة من تداعيات إنسانية وأخلاقية أعمق.

(ع م)