مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي

تعيش عائلات من مهجّري عفرين والشهباء أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة في مدينة كركي لكي، بعد تهجيرهم القسري للمرة الرابعة، حيث تقيم 22 عائلة داخل مدرسة الشهيد أيوب، في ظل نقص حاد في مقومات الحياة الأساسية، ومعاناة متزايدة للأطفال وكبار السن مع اشتداد موجة البرد القارس.

مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في كركي لكي
الأربعاء 28 كانون الثاني, 2026   05:15
قامشلو
روهات خلف

تستمر معاناة المهجّرين قسراً من مدينتي عفرين والشهباء، في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، حيث يعيشون ظروفاً معيشية قاسية داخل مراكز الإيواء في مدينة كركي لكي، وسط نقص حاد في مقومات الحياة الأساسية، بالتزامن مع موجة برد شديدة.

وتقيم حالياً 22 عائلة من مهجّري عفرين والشهباء داخل مدرسة الشهيد أيوب في مدينة كركي لكي، بعد نزوحهم للمرة الرابعة، حيث تعاني العائلات من أوضاع إنسانية متدهورة نتيجة غياب وسائل التدفئة، وقلة الأغطية، ونقص المواد الغذائية، ما يضاعف من معاناة الأطفال وكبار السن.

وفي هذا السياق، قال شكري عثمان، وهو مهجّر من مدينة عفرين تعرض للتهجير للمرة الرابعة ويقيم في مدرسة الشهيد أيوب، إن 22 عائلة تعيش داخل المدرسة في ظروف إنسانية صعبة للغاية.

وأشار إلى نقص الأغطية ووسائل التدفئة، ومعاناة الأطفال من البرد الشديد، خاصة خلال ساعات الليل، بالإضافة إلى افتقارهم لأبسط مستلزمات الحياة.

وطالب عثمان المنظمات الإنسانية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لتقديم المساعدات اللازمة للعائلات، لا سيما الأطفال، في ظل انعدام مصادر الدخل وغياب مقومات العيش الكريم.

ودعا في الوقت ذاته، إلى توحيد الصف ووقف الحرب والهجمات لإنهاء معاناة المهجّرين، وأكد أن حلمهم الوحيد هو العودة إلى منازلهم في عفرين.

وبحسب المعطيات، يبلغ عدد المهجّرين قسراً من عفرين والشهباء في مدينة كركي لكي وريفها نحو 300 عائلة، موزعين على المدارس ومراكز الإيواء، حيث يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة، وسط حاجة ملحّة إلى دعم إنساني عاجل للتخفيف من معاناتهم المستمرة.

 (ل م)

ANHA