من مهجّر في إحدى المدارس: أغانٍ تستذكر الشهداء 

في إحدى مدارس مدينة قامشلو، استذكر المهجّر قسراً من عفرين، عبد الرحمن شكرو، ذكرياته في عفرين ورحلة تهجيره القسري التي تكررت 6 مرات، وذلك من خلال أدائه لأغانٍ وطنية تعبّر عن الإخلاص والوفاء للشهداء.

من مهجّر في إحدى المدارس: أغانٍ تستذكر الشهداء 
الثلاثاء 27 كانون الثاني, 2026   11:30
قامشلو

المهجّر قسراً من عفرين عبد الرحمن شكر شكرو، والذي استقر مع عائلته في غرفة صغيرة بمدرسة الشهيد فرحان علي في مدينة قامشلو بعد تهجيره قسراً للمرة السادسة، غنّى أمام كاميرتنا بصوته عن مرارة التهجير. 

وقد قدّم لنا عبد الرحمن شكرو، وهو يعزف على طنبوره، أغنية "أيها الشهيد Ey Şehîd" التي كتب كلماتها ولحنها بنفسه، بالإضافة إلى أغنية "أرضنا ذهب وغنية Axa Me Zêr û Zengîn e" لفرقة برخدان (Koma Berxwedan).

منذ أن كان في التاسعة من عمره، صنع شكرو الطنبور من أعواد الخشب؛ فقد أحب العزف على الطنبور منذ طفولته ولا يزال يعزف عليه حتى الآن. وأينما ذهب في رحلات تهجيره القسري، ظل يحمل طنبوره معه دائماً.

عبد الرحمن شكرو هو عضو في حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي (TEV-ÇAND)، وعضو فرقة "العودة إلى عفرين Koma Vegera Efrîn"، ومؤسس فرقة "إيزداهي" التي تأسست عام 2018 في أحد المخيمات بمنطقة الشهباء.

الآن، تفرّق هو ورفاقه الذين كانوا يشغلون مكاناً في الحركة والفرق الفنية.

عبد الرحمن شكرو هو من المجتمع الإيزيدي؛ تهجر في المرة الأولى من قريته "فقيران" التابعة لناحية جندريسه إلى مدينة عفرين، وفي المرة الثانية تهجر من عفرين إلى ناحية شيراوا، وفي المرة الثالثة من شيراوا إلى جبل ليلون، ثم في المرة الرابعة انتقل من هناك إلى الشهباء، وفي المرة الخامسة تهجر من الشهباء إلى الرقة، وهذه المرة هي السادسة والتي تهجر فيها إلى مدينة قامشلو.

(س ب/ح)

ANHA