ارتفاع عدد المهجّرين إلى 150 ألف شخص وحاجة ماسة لتقديم مساعدات عاجلة

أدّت هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة ودولة الاحتلال التركي إلى تهجير نحو 150 ألف شخص من عفرين، ومناطق الساحل السوري وعين عيسى، إضافة إلى مهجّري سري كانيه القاطنين في المناطق المحتلة، باتجاه مقاطعتي الجزيرة والفرات، وتشهد أوضاعهم صعوبة ومعاناة يومية.

ارتفاع عدد المهجّرين إلى 150 ألف شخص وحاجة ماسة لتقديم مساعدات عاجلة
الإثنين 26 كانون الثاني, 2026   19:27
مركز الأخبار

بحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالتنا من مجلس مهجّري عفرين–الشهباء، بلغ عدد المهجّرين حتى الآن نحو 150 ألف شخص من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، ومهجّري عفرين والشهباء من مدينتي الرقة والطبقة، من الذين توجهوا إلى مقاطعتي الجزيرة والفرات.

وأوضحت المعلومات أن القادمين يضمون مهجّري عفرين وحلب، إلى جانب سكان مناطق الساحل السوري، ومخيمات عين عيسى، وأهالي سري كانيه القاطنين في المناطق المحتلة.

وبيّنت أن غالبية المهجّرين تم إيواؤهم في مدن قامشلو، الحسكة، عامودا، رميلان، ديرك، تربه سبيه، الدرباسية وجل آغا ضمن مقاطعة الجزيرة. إلا أن استمرار هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة والاحتلال التركي يدفع المهجّرين إلى تغيير أماكن إقامتهم بشكل متكرر، ما يجعل من الصعب تحديد العدد الإجمالي بدقة حتى الآن.

وأضافت معلومات المجلس أن المهجّرين أُسكنوا في المدارس، والأكاديميات، والمساجد، والمؤسسات، ورياض الأطفال، والمنازل، في حين لا يزال العديد من العائلات دون مأوى ولم تُسجَّل بعد.

وأكدت أن أعداد المهجّرين في ازدياد مستمر.

وفي السياق، أوضحت الرئيسة المشتركة لمجلس مهجّري عفرين–الشهباء نسرين سليمان أن الاحتياجات العاجلة تتمثل في المدافئ، والأدوية، والمستلزمات الخاصة بالنساء والأطفال، والملابس وغيرها من متطلبات الحياة الأساسية.

(سـ)