امرأة تحمل طفلتها وتشارك في حماية المنطقة ضمن النفير العام

أكدت امرأة عربية من مدينة جل آغا، وهي تحمل طفلتها الصغيرة، مواصلتها المشاركة في حماية منطقتها رغم برودة الطقس القاسية، وشددت على أهمية المقاومة والوقوف إلى جانب القوات العسكرية للدفاع عن المنطقة في وجه هجمات الإبادة.

امرأة تحمل طفلتها وتشارك في حماية المنطقة ضمن النفير العام
الأحد 25 كانون الثاني, 2026   05:45
قامشلو

في إطار النفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية الديمقراطية، نتيجة هجمات الإبادة التي شنها مرتزقة الاحتلال التركي والحكومة المؤقتة، حمل الأهالي السلاح لحماية مناطقهم ومؤسساتهم، ضمن حرب الشعب الثورية.

وخلال تغطية وكالتنا لمشاهد انتشار الأهالي في حماية أحيائهم ومؤسساتهم، التقت مراسلتنا في مدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة، بامرأة من المكون العربي، تدعى أمل الحسين، تحمل السلاح، وبين ذراعيها طفلتها الصغيرة الملفوفة ببطانية، لا يتجاوز عمرها عاماً واحداً، وذلك في ظل البرد القارس، أثناء قيامها بحماية حيّها.

وقالت أمل الحسين: "على الرغم من صغر عمر ابنتي والبرد القارس، اليوم هو يوم الكرامة، يوم واجب ومسؤولية كل فرد حماية منطقته ومؤسساته من الهجمات التي تحاول النيل من إرادتنا ووجودنا كشعوب المنطقة، بعدما كنا ننعم بالأمن والاستقرار".

وأضافت: “وطنٌ لا أدافع عنه وأحميه لا أستحق العيش فيه، لذلك انضممت إلى النفير العام لحماية منطقتي".

وتابعت: "لنكن جديرين بالعيش في وطننا، اليوم هو يوم الدفاع، سأظل أخرج وأحمي مدينتي حتى آخر رمق، ضد الهجمات التي تستهدف وجودنا ووحدتنا نحن شعب المنطقة".

(ب ش/ ل م)

ANHA