معلمات ومعلمون تركوا التعليم مؤقتاً وتفرغوا لحماية مناطقهم من الهجمات

أعلن معلمو ومعلمات مدينة الدرباسية انضمامهم إلى النفير العام، مؤكدين جاهزيتهم للتصدي للهجمات، وقالوا إنهم سيواصلون المقاومة، لافتين إلى أن الشعب الكردي اليوم جسد واحد وإرادة واحدة لا تُقهر.

معلمات ومعلمون تركوا التعليم مؤقتاً وتفرغوا لحماية مناطقهم من الهجمات
الخميس 22 كانون الثاني, 2026   15:17
الحسكة

أصدر معلمو ومعلمات مدينة الدرباسية في مقاطعة الجزيرة، اليوم، بياناً إلى الرأي العام، أعلنوا فيه انضمامهم إلى النفير العام الذي أطلقته الإدارة الذاتية لمواجهة هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة ومرتزقة داعش المدعومين من الاحتلال التركي، على المنطقة.

وقرئ البيان بحضور المعلمين والمعلمات في مدرسة الشهيدة روزا جودي من قبل المعلمة زوزان عربو.

وقال البيان: "منذ الـ 6 من كانون الثاني الجاري يشن مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومة من دولة الاحتلال التركي الهجمات على الشعب الكردي في روج آفا، وتأتي هذه الهجمات كاستمرار للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان ولارتكاب المجازر بحق الشعب الكردي".

وأضاف البيان: "الوطن الذي بُني بالمقاومة وبدماء الشهداء من المستحيل أن يُحتل من قبل المرتزقة الفاشيين، وعلى الرغم من الهجمات يُبدي مقاتلونا مقاومة عظيمة بروح فدائية في سبيل حماية الشعب".

وأدان البيان انتهاك حرمة الشهداء والشهيدات والتمثيل بجثامينهم، مشيراً إلى أن "التمثيل بجثامين الشهيدات وبجدائلهن يدل على خوف العدو منهن حتى بعد استشهادهن".

وأوضح البيان "اليوم هو يوم المقاومة والكرامة وحماية الوجود التاريخي، ونحن جاهزون للتصدي لجميع الهجمات، والشعب الكردي اليوم هو جسد واحد وإرادة واحدة لا تُقهر".

وأكد البيان في ختامه: "نؤكد كمعلمين ومعلمات، كطليعيين لثورة الـ 19 من تموز، انضمامنا للنفير العام ومساندة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة بالمهام الأخلاقية وبالروح الوطنية، وسنواصل السير على درب الشهداء والمقاومة حتى المرق الأخير".

(ج ع/ح)

ANHA