رسالة من أهالي مدينة الحسكة: لن نستسلم.. الشهادة أو النصر

وجه أهالي مدينة الحسكة رسالتهم للعالم بأنهم لن يستسلموا أمام هجمات وتهديدات مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا المدعومين من دولة الاحتلال التركي، وقالوا إنهم لن يستسلموا وشعارهم هو "الشهادة أو النصر".

رسالة من أهالي مدينة الحسكة: لن نستسلم.. الشهادة أو النصر
الأربعاء 21 كانون الثاني, 2026   04:10
الحسكة
بوطان حسين- هنار إبراهيم

في إطار الدفاع المشروع وتلبيةً لنداء النفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية ودعوة قوات سوريا الديمقراطية للمقاومة، نزل أهالي مدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، إلى الساحات وحملوا السلاح للدفاع عن مدينتهم في ظل التهديدات والهجمات المستمرة لمرتزقة الحكومة المؤقتة ومرتزقة داعش المدعومين من دولة الاحتلال التركي والذي جرى إخراجهم يوم أمس من سجن الشدادي.

وعبّر أهالي المدينة عن موقفهم من الهجمات ومن النفير العام، حيث أكد المواطن إبراهيم حسن على أنهم يحملون السلاح اليوم لحماية مناطقهم من أجل الحفاظ على المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء، وقال: "سنحمي أرضنا من الاحتلال".

وأشار إلى أنهم ككرد وفي إطار الدفاع المشروع، ملتزمون بالدفاع عن أرضهم ومن خطر التعرض لأي هجوم محتمل من مرتزقة الحكومة المؤقتة ومرتزقة داعش الذين يودون احتلال المنطقة.

ولفت إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من حماية الإنسانية من أخطر إرهاب في العالم المتمثل بمرتزقة داعش لكن العالم يقف صامتاً أمام تعرض الكرد لخطر الإبادة.

وأضاف: "إن التحالف الدولي يلتزم الصمت على الرغم من تعرض سجون داعش لهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة، علماً أن قوات سوريا الديمقراطية كانت شريكة أساسية في محاربة داعش".

وحذر حسن من تهديد تعرض سجن الصناعة في الحسكة الذي يحوي الآلاف مرتزقة داعش للهجوم، وقال: "العالم سيكون في خطر حقيقي وسيكون لذلك عواقب وخيمة".

وأكد إبراهيم حسن أن رسالتهم هي المقاومة أو الشهادة، وطالب الكرد في كل إصقاع العالم بدعم قواتهم العسكرية والكرد في روج آفا، وقال: "نريد الحرية على أرضنا".

بدورها، أشارت المواطنة شيرين أوسو إلى أن مدينة الحسكة والمناطق الكردية اليوم تتعرض لتهديد هجوم مرتزقة داعش ومرتزقة الحكومة المؤقتة في دمشق. مؤكداً أن روج آفا تمر بمرحلة حساسة وتاريخية.

وأوضحت أنهم سيعيدون تنظيم أنفسهم في ظل الهجمات البربرية، قائلةً: "اليوم سنعيد تنظيم أنفسنا من جديد ضد هذه الهجمات البربرية. سنكون في الساحات وندافع عن مناطقنا".

ولفتت إلى أن الهجمات على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، كانت بداية المؤامرة على الكرد، مؤكدةً أنهم لن يسلموا أنفسهم ومدنهم، وقالت: "إن المؤامرة على الكرد في روج آفا وحدت الكرد في الكلمة والموقف في أجزاء كردستان الأربعة وكل أصقاع العالم وهذا هو يومنا التاريخي".

وأضافت: "اليوم نحن موجودون في الساحات ونعمل على حماية المدينة ونساند قواتنا لأننا لا ننكسر وسنناضل حتى الحصول على حقوقنا".

فيما أكد المواطن جميل حاج خلف من مدينة الحسكة أنهم لن يسلموا مدينة الحسكة وسيدافعون عنها حتى آخر قطرة من دمائهم، ويساندون قواتهم في الجبهة، وقال: "حتى الآن مدينة الحسكة هادئة وتحت سيطرة قواتها".

وأشار إلى أهمية وحدة الكرد ومساندتهم للكرد في روج آفا قائلة: "مقاومة الحسكة سوف تداوي جراح الكرد وستدخل التاريخ. الحسكة لنا وستنتصر".

ووجه جميل حاج خلف رسالة إلى كل الكرد في العالم وقال إن الوحدة والمساندة هي سبيل خلاص الكرد من هذه الهجمات وتحقيق الحرية، لافتاً إلى ضرورة أن تضع كل الأحزاب الكردية خلافاتها جانباً في الوقت الحالي.

فيما أعلن عضو قوى الأمن الداخلي في مدينة الحسكة، إدريس أوسو أنهم على أهبة الاستعداد والجاهزية للدفاع عن المدينة وحمايتها، مؤكداً على ضرورة تعاون الأهالي مع القوات، وقال: "حرب اليوم هي حرب الوجود واللاوجود".

(ح)

ANHA