أهالي الدرباسية ينددون بالصمت الدولي حيال الجرائم بحق الشعب السوري

أدان أهالي مدينة الدرباسية بمقاطعة الجزيرة، الصمت الدولي، حيال الهجمات على شمال وشرق سوريا، وارتكاب المجازر بحق المكونات السورية والتنكيل بهم من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا، داعين الشعب السوري للانتفاض.

أهالي الدرباسية ينددون بالصمت الدولي حيال الجرائم بحق الشعب السوري
الإثنين 19 كانون الثاني, 2026   03:40
الحسكة
جان علوي

تتعرض المكونات في سوريا أخرها ما شهدته البلاد في مدينة حلب، من مجازر واختطاف وتنكيل بعد دخول مرتزقة الحكومة المؤقتة والتابعين لدولة الاحتلال التركي إليها، ولهجمات مستمرة على شمال وشرق سوريا، وسط صمت دولي، ما أدى لتصاعد ردود الفعل المنددة بهذا الصمت.

وفي السياق، أشار المواطن عدنان كالو من أهالي مدينة الدرباسية في مقاطعة الجزيرة، أن عشرات الآلاف من مرتزقة الحكومة المؤقتة التابعين لدولة الاحتلال التركي شنوا الهجمات على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، وكان ذلك مخططاً له مسبقاً.

وأضاف: "منذ بداية ثورة 19 تموز، يشن المرتزقة أنفسهم الهجمات على مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا تحت مسميات مختلفة، واليوم أصبحوا منضوين في وزارة الدفاع لدى الحكومة المؤقتة".

ولفت أن "الصمت الدولي حيال الهجمات متكرر وليس جديداً، لأنه لطالما تعرض الكرد للهجمات ولم يحرك أحد ساكناً، بل إن معظم الدول هي من صنعت هذه المجموعات المرتزقة، وارتكاب المجازر والتنكيل بحق الأهالي ليس جديداً على هذه المجموعات الجهادية، انتهاكاتهم في حمص والساحل والسويداء تستمر اليوم في الشيخ مقصود والأشرفية".

من جانبها، قالت المواطنة جيهان درويش من أهالي مدينة ذاتها، إن الحكومة المؤقتة ودولة الاحتلال التركي بارتكابهم المجازر يحاولون إنهاء الشعب الكردي، وما ارتكبوه من مجازر وتنكيل بجثث الشهداء، بعيد عن الأخلاق والإنسانية.

وأضافت: "نحن لا نعترف ولن نقبل بالحكومة المؤقتة أن تفرض نفسها على الشعوب في سوريا، وليعلم جميع من صمت أمام الانتهاكات بحق الكرد أننا لن ننتهي، ولن نتوانى عن المقاومة حتى الرمق الأخير".

بدوره، أشار من المدينة أيضا، المواطن أكرم يونس، أن التاريخ لن ينسى مقاومة حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ومقاومة المكونات السورية، أي أن حيين محاصرين سطّرا ملحمة بطولية أمام الآلاف من مرتزقة الحكومة المؤقتة التابعين لدولة الاحتلال التركي، وأن الهدف من الهجمات هو خلق فتنة داخلية بين الشعبين العربي والكردي، ولكسر إرادة الشعب الكردي.

وأضاف: "دولة الاحتلال التركي لم تستطع إطفاء شعلة ثورة الشعب الكردي خلال 50 عاماً والحد من نضاله المشروع من أجل حقوقه المشروعة، ومقاومة الشيخ مقصود والأشرفية وحدت موقف الشعب الكردي في العالم أجمع، وعلى أهالي المنطقة عدم الانجرار وراء ألاعيب دولة الاحتلال التركي واتباعها، وأن ينظموا أنفسهم وفق مفهوم حرب الشعب الثورية".

وقال يونس في ختام حديثه: "على الشعب الكردي في عموم أجزاء كردستان والعالم دعم ثورة 19 تموز في شمال وشرق سوريا. وتقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة تجاه الثورة، وعلينا الالتفاف حولها".

(ح)

ANHA