تحرّك لخلايا مرتزقة الحكومة المؤقتة وردّ حازم من قسد

تتعامل قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي في إقليم شمال وشرق سوريا، ضمن عدد من المدن والبلدات، مع خلايا مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا، التي تحرّكت بأوامر من الحكومة المؤقتة بالتزامن مع هجماتها من عدة محاور على ريف الطبقة والرقة.

تحرّك لخلايا مرتزقة الحكومة المؤقتة وردّ حازم من قسد
الأحد 18 كانون الثاني, 2026   02:33
مركز الأخبار

شهدت مناطق ريف حلب الشرقي ومقاطعتي الطبقة والرقة في إقليم شمال وشرق سوريا، منذ ظهر اليوم، تصعيداً عسكرياً واسعاً عقب خرق مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا اتفاق الريف الشرقي لحلب.

وبدأ التصعيد بهجوم شنّه المرتزقة على مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في دير حافر والمسكنة أثناء تحضيرهم للخروج من المنطقة.

ووفق مصادر ميدانية، امتدت الهجمات إلى مناطق لم تشملها الاتفاقية، حيث دارت اشتباكات عنيفة في بلدة دبسي عفنان غرب مقاطعة الطبقة، بالتزامن مع هجوم بالدبابات والقصف الصاروخي على حقل الثورة جنوب المقاطعة.

كما شنّت المرتزقة هجوماً آخر من الجهة الجنوبية الشرقية لمقاطعة الرقة، انطلاقاً من بلدة معدان، استهدف قرية غانم العلي ومنطقة الرصافة، ليجري الهجوم عبر ثلاثة محاور مستخدمين الدبابات والعربات المصفحة والقصف الصاروخي.

وأفادت قوات سوريا الديمقراطية بأن مقاتليها تصدّوا لمحاولات تسلّل متكررة، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المرتزقة.

وبالتزامن مع ذلك، شنّت وسائل إعلام تابعة للحكومة المؤقتة حملة تضليل إعلامي، عبر نشر صور وخرائط غير صحيحة، قالت قسد إنها تهدف إلى زعزعة الأمن ودفع السكان نحو التهجير.

وعقب ساعات من الهجمات والتصدي لها، عمدت المرتزقة إلى تحريك خلاياها في بعض المدن والبلدات، مستهدفة نقاط قوى الأمن الداخلي، من بينها المنصورة في الريف الشرقي لمقاطعة الطبقة، والكسرات في الجهة الجنوبية من مقاطعة الرقة.

وروّجت هذه الخلايا عبر الإعلام لادعاءات سيطرة، إلا أن قوى الأمن الداخلي ومقاتلي قسد أعادوا السيطرة سريعاً، وطاردوا الخلايا، حيث قُتل عدد من عناصرها فيما فرّ آخرون باتجاه البادية ومناطق سيطرة الحكومة.

كما سُجّلت محاولات مماثلة في مدينة الطبقة، تم التعامل معها من قبل قوات سوريا الديمقراطية.

وتشهد الجهة الجنوبية لمقاطعة الرقة وبعض بلدات ريف الطبقة تحركات متقطعة للخلايا، وسط تسيير دوريات أمنية مكثفة لقسد وقوى الأمن الداخلي لضمان الأمن والاستقرار.

كما يتزامن، منذ ظهر اليوم، قصف مدفعي وصاروخي تشنه مرتزقة الحكومة المؤقتة والاحتلال التركي على منطقة سد تشرين في الريف الجنوبي لكوباني، بمقاطعة الفرات.

بالإضافة إلى ذلك، ومع حلول الليل، بدأت خلايا مرتزقة داعش وأخرى تابعة للحكومة المؤقتة في سوريا بالتحرك في ريف مقاطعة دير الزور الشرقي، حيث تعاملت قسد مع بعضها، وتستمر في ملاحقة البعض الآخر حتى اللحظة.

وأفاد مراسلونا بأن قسد وقوى الأمن تمكنوا من إلقاء القبض على عدد من الأشخاص الذين ساهموا في زعزعة الأمن.

(أم)

ANHA