شاهد عيان يكشف جرائم المرتزقة في الشيخ مقصود واستهداف الكوادر الطبية والمدنيين

أكد شاهد عيان أن مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومين من الاحتلال التركي استهدفوا بشكل مباشر الكوادر الطبية والمدنيين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وروى تفاصيل الهجوم الذي بدأ في السادس من كانون الثاني، وأسفر عن حصار وقصف عنيف للبنى التحتية ولمشفى الشهيد خالد فجر، وسط سقوط ضحايا مدنيين وصعوبات كبيرة في إسعاف الجرحى.

شاهد عيان يكشف جرائم المرتزقة في الشيخ مقصود واستهداف الكوادر الطبية والمدنيين
شاهد عيان يكشف جرائم المرتزقة في الشيخ مقصود واستهداف الكوادر الطبية والمدنيين
شاهد عيان يكشف جرائم المرتزقة في الشيخ مقصود واستهداف الكوادر الطبية والمدنيين
شاهد عيان يكشف جرائم المرتزقة في الشيخ مقصود واستهداف الكوادر الطبية والمدنيين
شاهد عيان يكشف جرائم المرتزقة في الشيخ مقصود واستهداف الكوادر الطبية والمدنيين
شاهد عيان يكشف جرائم المرتزقة في الشيخ مقصود واستهداف الكوادر الطبية والمدنيين
شاهد عيان يكشف جرائم المرتزقة في الشيخ مقصود واستهداف الكوادر الطبية والمدنيين
شاهد عيان يكشف جرائم المرتزقة في الشيخ مقصود واستهداف الكوادر الطبية والمدنيين
شاهد عيان يكشف جرائم المرتزقة في الشيخ مقصود واستهداف الكوادر الطبية والمدنيين
شاهد عيان يكشف جرائم المرتزقة في الشيخ مقصود واستهداف الكوادر الطبية والمدنيين
شاهد عيان يكشف جرائم المرتزقة في الشيخ مقصود واستهداف الكوادر الطبية والمدنيين
الجمعة 16 كانون الثاني, 2026   07:35
قامشلو
سلافا عبد الرحمن

أكد شاهد عيان أن مرتزقة الحكومة المؤقتة استهدفوا الكوادر الطبية بشكل مباشر في الشيخ مقصود، وروى هول ما رآه.

في 6 كانون الثاني، هاجم مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومون من الاحتلال التركي، إلى جانب بقايا داعش، أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، مستهدفين البنى التحتية ومشفى الشهيد خالد فجر. وقد قاومت قوى الأمن الداخلي – حلب بشدة، وفي 11 كانون الثاني أُعلنت هدنة جزئية سمحت بإخلاء المشفى ونقل المدنيين إلى مناطق آمنة في إقليم شمال وشرق سوريا.

شاهد عيان، فضّل عدم الإفصاح عن اسمه حفاظاً على سلامة عائلته التي لا تزال مفقودة، وتتألف من (زوجته وابنه وزوجة ابنه وحفيديه)، لوكالتنا، أنه تعرّض لعمليات تهجير قسري متكررة، بدأت من عفرين مروراً بالشهباء وصولاً إلى مدينة الطبقة، قبل أن يعود إلى حي الشيخ مقصود، ليهجّر مجدداً إلى مدينة قامشلو.

وأوضح أن حيي الشيخ مقصود والأشرفية خضعا لحصار خانق استمر قرابة ستة أشهر، مشيراً إلى أن اليوم الأول من الهجوم (6 كانون الثاني)، شهد قصفاً عنيفاً بالدبابات والمدفعية، إلى جانب الطائرات المسيّرة وطائرات الاستطلاع، مع تطويق الحيين من عدة جهات واستهدافهما من مختلف المحاور.

وأكد أن الهجوم استهدف المدنيين بشكل مباشر، دون أي اعتبار لوجود الأطفال والنساء وكبار السن، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين، وسط صعوبات بالغة في إسعاف الجرحى نتيجة القصف المتواصل ومنع فرق الإسعاف من الوصول إلى المصابين.

وأشار الشاهد إلى أن مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومين من الدولة التركية، شنوا هجوماً واسعاً مستخدمين أعداداً كبيرة من المرتزقة، إلى جانب الدبابات والمدفعية والطائرات المسيّرة وطائرات الاستطلاع.

إعدام طبيب

وفي سياق الانتهاكات الخطيرة، أكد الشاهد أن طبيباً تم إعدامه ميدانياً بهدف منع إسعاف المصابين، كما أوضح أن طبيباً آخر اضطر إلى نزع لباسه الطبي ومداواة الجرحى بزي مدني، خوفاً على حياته، في ظل الاستهداف المباشر للكادر الطبي.

وأضاف الشاهد أنه لجأ مع عدد من المدنيين إلى مشفى خالد فجر، المشفى الوحيد في حي الشيخ مقصود، إلا أن المشفى كان مكتظاً بالمصابين والضحايا، وتعرّض للاستهداف، وأكد أن الطائرات المسيّرة استهدفت المشفى بشكل مباشر.

ولفت الشاهد إلى غياب أي تحرك أو موقف جدّي من قبل المنظمات الحقوقية الدولية إزاء ما جرى، رغم حجم وخطورة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين والبنية الصحية في المنطقة.

وفي ختام إفادته، أكد الشاهد، وهو في العقد السادس من عمره، أنه لا يزال يعاني من آثار صدمة نفسية عميقة، وأن مشاهد الدمار لا تفارق ذاكرته، مشيراً إلى استمرار بحثه عن عائلته المفقودة، ومعرباً عن مخاوفه الشديدة على مصيرهم في ظل ما تشهده المنطقة من انتهاكات جسيمة.

(أ ب)