اعتصام وإضراب حتى الموت لامرأة كردية أمام قاعدة للتحالف الدولي رفضاً للمجازر

اعتصم عشرات المواطنين، أمام قاعدة التحالف الدولي في ريف الحسكة احتجاجاً على صمته حيال مجازر حلب بحق الكرد، مع إعلان إضراب عن الطعام، فيما دخلت امرأة كردية إضراباً عن الطعام حتى الموت مطالبةً بتدخل دولي عاجل لإيقاف المجازر بحق الكرد.

اعتصام وإضراب حتى الموت لامرأة كردية أمام قاعدة للتحالف الدولي رفضاً للمجازر
اعتصام وإضراب حتى الموت لامرأة كردية أمام قاعدة للتحالف الدولي رفضاً للمجازر
اعتصام وإضراب حتى الموت لامرأة كردية أمام قاعدة للتحالف الدولي رفضاً للمجازر
اعتصام وإضراب حتى الموت لامرأة كردية أمام قاعدة للتحالف الدولي رفضاً للمجازر
اعتصام وإضراب حتى الموت لامرأة كردية أمام قاعدة للتحالف الدولي رفضاً للمجازر
الأربعاء 14 كانون الثاني, 2026   13:29
الحسكة

مع شنّ مرتزقة الحكومة المؤقتة، وبدعم تركي، هجماتهم ضد الأحياء الكردية في مدينة حلب، ونتيجة ارتكابهم المجازر بحق السكان والتنكيل بالجثث، تعالت الأصوات الرافضة ومواقف شعوب شمال وشرق سوريا، في ظلّ صمت دولي تجاه ما ارتكبه المرتزقة في حلب.

وتنديداً بهذا الصمت وخصوصاً من قبل التحالف الدولي، نصب عشرات المواطنين خيمة اعتصام وإضراب عن الطعام أمام قاعدة التحالف الدولي في قاعدة قسرك بريف تل بيدر شمال مدينة الحسكة، تتكون من أبناء المنطقة المحيطة بالقاعدة.

وعُلّقت على الخيمة التي نُصبت أمام قاعدة التحالف يافطات كُتبت عليها باللغتين الإنجليزية والعربية عبارات "التحالف الدولي لهزيمة داعش مسؤول عن قتلنا، سوف نضرب عن الطعام حتى الموت ما لم يتدخل التحالف لحل القضية الكردية، نحن من حارب الإرهاب نيابةً عن العالم، واليوم سُلبت حقوقنا، أين المجتمع الدولي"، إلى جانب تعليق صور للمجازر والانتهاكات التي حصلت في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب.

وضمن خيمة الاعتصام، يضرب المحتجون والمعتصمون عن الطعام، فيما اختارت المرأة الكردية سيدم محمد الإضراب عن الطعام حتى الموت، تنديداً بالصمت الدولي حيال المجازر التي ترتكب بحق الكرد.

وتقول سيدم محمد لوكالتنا: "علّقنا هذه اليافطات على خيمة الاعتصام، وهي تعبّر عن المجازر التي ارتُكبت في الشيخ مقصود، ورسالتنا إلى التحالف هي أنهم مدينون لنا، كوننا حاربنا الإرهاب وضحّينا بالآلاف من شبابنا من أجل الإنسانية، ولكننا اليوم في مواجهة الصمت الدولي حيال ما نتعرّض له".

وأضافت: "الجميع يمدح الكرد، ولكن عندما يتعرضون للمجازر يبقى العالم متفرجاً وصامتاً".

على الكرد الانتفاض

وأضافت سيدم محمد قائلة: "ما أريد قوله هو أن الدماء لا تتحوّل إلى ماء، ومشكلة الكرد أن العالم كله يخاف منهم، لكنهم يخافون من وحدتهم. فتاريخ الكرد معروف، ولذلك عليهم الانتفاض في وجه الخيانة والمجازر التي تُرتكب بحق مقاتلاتنا وبحق شعبنا، حيث يتم التنكيل بجثثنا. وعلى العالم أيضاً أن يقف ضد هذه الانتهاكات."

واختتمت سيدم محمد حديثها بالقول: "اليوم هو اليوم الرابع لي في الإضراب عن الطعام حتى الموت، وسأستمر في الإضراب عن الطعام حتى يقبل هذا العالم بوجودي ويخرج عن صمته. فرسالتي أمام قاعدة التحالف الدولي واضحة، فإن كانوا هم من يمثلون القوانين الدولية والإنسانية، فعليهم الخروج عن صمتهم".

(د أ/ح)

ANHA