120 ألف نازح وأكثر من 500 مفقود جراء الهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد

نزح ما لا يقلّ عن 120 ألف شخص وفُقد التواصل مع أكثر من 500 آخرين جراء هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب.

120 ألف نازح وأكثر من 500 مفقود جراء الهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد
الأربعاء 14 كانون الثاني, 2026   11:57
مركز الأخبار

أسفرت هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، منذ السادس من الشهر الجاري، عن تداعيات إنسانية خطيرة، تمثلت بنزوح جماعي واسع وارتفاع أعداد المفقودين، وفق تقارير أممية وحقوقية.

وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) بأن ما يقارب 120 ألف شخص ما زالوا نازحين.

وأوضح المكتب أن معظم النازحين لجؤوا إلى مناطق مجاورة تعاني أصلاً من ضعف الخدمات الأساسية، ما فاقم الاحتياجات الإنسانية، خصوصاً في مجالات الإيواء والغذاء والرعاية الصحية.

وأشار "أوتشا" إلى أن الهجمات تسببت بأضرار جسيمة في البنية التحتية المدنية، شملت منازل سكنية ومرافق خدمية، الأمر الذي يعقّد جهود الاستجابة الإنسانية ويحدّ من قدرة المنظمات الإغاثية على الوصول الآمن إلى المتضررين.

من جهتها، قالت منظمة حقوق الإنسان – عفرين إن عدد المفقودين جراء الهجمات تجاوز 500 شخص حتى اللحظة، وفق ما وثقته فرقها الميدانية وشهادات ذوي الضحايا.

ولفتت المنظمة إلى أن مصير هؤلاء مجهولاً، وسط مخاوف متزايدة من تعرضهم لانتهاكات جسيمة، بما في ذلك الاحتجاز القسري أو التصفية.

وأضافت المنظمة أن الهجمات رافقتها "حالة من الفوضى الأمنية وانتهاكات ممنهجة"، داعية إلى فتح تحقيق دولي مستقل للكشف عن مصير المفقودين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق المدنيين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تحذّر فيه منظمات إنسانية من تفاقم الأزمة الإنسانية في مدينة حلب، مع استمرار التصعيد العسكري والهجمات على دير حافر والمسكنة، وغياب أي ضمانات حقيقية لحماية السكان المدنيين أو تأمين عودة آمنة للنازحين إلى منازلهم.

(ع م)