قوى الأمن الداخلي – المرأة تكشف سجل عضوتين استشهدتا في حلب

كشفت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي – المرأة، سجل عضوتين، استشهدتا أثناء التصدي لهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب.

قوى الأمن الداخلي – المرأة تكشف سجل عضوتين استشهدتا في حلب
الثلاثاء 13 كانون الثاني, 2026   10:53
مركز الأخبار

أصدرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي – المرأة، اليوم، بياناً كشفت فيه سجل عضوتين، استشهدتا في مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، جاء فيه:

"لم تكن الحرب التي اندلعت في السادس من كانون الثاني، مجرد حرب مع مرتزقة هيئة تحرير الشام، بل كانت حرباً منسقة ومنفذة بشكل مباشر من قبل جيش الاحتلال التركي. استُخدمت فيها جميع أنواع التكنيك الحربي المتقدمة ضد منطقتين مقاومتين أصبحتا فخراً للشعب في تاريخ البشرية، وتعرضت النساء والأطفال، بمن فيهم أبناء شعبنا ومقاتلونا، لجرائم حرب عديدة.

وفي مواجهة آلاف العصابات المجرمين، أصبحت الشهيدتان ليلى قاسم وكريلا أمارة من بطلات هذه الملحمة البطولية بمقاومتهما.

في كل لحظة من التاريخ تكون المرأة قدوة، بموقفها الشجاع وثقتها بنفسها. لقد حافظت رفيقتانا ليلى قاسم وكريلا أمارة على إرث الشهداء بنضالهما. وبفضل هذه المقاومة نالت المرأة الكردية اليوم تقدير العالم.

نتقدم بخالص التعازي إلى مؤسس الحياة الحرة، القائد عبد الله أوجلان، وعائلات رفاقنا الأعزاء والوطنيين، وشعبنا المحب للحرية، وننحني إجلالاً لهؤلاء الشهداء العظماء.

وُلدت رفيقتنا ليلى قاسم في تل أبيض وهي من عشيرة وطنية تدعى أوخي. ومثل آلاف الشباب والشابات في روج آفا، شهدت ليلى قيام ثورة روج آفا وشمال شرق سوريا. وقد حافظت عائلتها النبيلة، من خلال عملها الدؤوب في الثورة، على معايير التقاليد الوطنية العريقة. لم تكن ليلى قاسم بالاسم فقط، بل كانت تتمتع بصلابة ليلى قاسم في شخصيتها. قاومت العدو المتعطش للدماء بكل قوتها منذ بداية الحرب وحتى نهايتها. لجأ العدو في النهاية إلى التكنيك. واستشهدت رفيقتنا نتيجة غارة جوية بطائرة مسيّرة في حي الشيخ مقصود في السادس من شهر كانون الثاني الجاري.

أما الشهيدة كريلا أمارة، فهي من عشيرة كردية تدعى آسي بمدينة كوباني، أصبحت مثالاً يُحتذى به في الحياة الهادفة والبطولة العظيمة. كانت تتوق إلى تعلم كل شيء بحماسة وروح معنوية عاليتين، لتكون قائدة حقيقية. بفضل روح الرفاقية التي تتمتع بها، أصبحت مصدر إلهام لجميع المجتمعات. تخطت بشجاعة جميع العقبات وتغلبت عليها. رفيقتنا كريلا، بينما يهاجم العدو الفاشي منطقتنا، كانت هي تتولى قيادة فريقه. في خضم المعركة، هاجم العدو بأسلحة فردية وتكتيكات متنوعة. ورغم كل صيحات العدو، ُحافظت رفيقتنا كريلا على تاريخ الحرية الإنسانية. فهي اقتدت بتضحيات أمثال آرين ميركان وأفيستا خابور. وأرادت أن تُجسد فلسفة القائد عبد الله أوجلان "المرأة، الحياة، الحرية"، التي لاقت صدىً واسعاً في العالم، في شخصيتها، رفيقتنا، كجميع رفيقاتنا اللواتي قدن معركة حلب، أعلنت مقاومتها، وقاتلت حتى آخر رصاصة، وفجرت قنبلتها الأخيرة في 10 كانون الثاني 2026، في مواجهة عدوٍّ وحشيّ. وبهذا أصبحت رمزاً لمجد المرأة في جميع أنحاء العالم.

لقد كان رفيقتانا؛ ليلى قاسم وكريلا أمارة، رائدتين للحياة الحرة بروحهما المتفانية. نعدهما ونعد أبناء هذا الشعب الغالي بأننا لن نتراجع أبداً عن هدفنا في بناء مستقبل حر. ستظل مقاومتهما نوراً لحياتنا ونضالنا. سنقاتل بلا هوادة حتى ننال حرية قائدنا وشعبنا. ننحني مرة أخرى إجلالاً لهؤلاء الأبطال، ونعرب عن خالص تعازينا لجميع أبناء شعبنا الوطنيين المقاومين.

الاسم الحركي: كريلا أمارة

الاسم والكنية: أمارة خليل

اسم الأب: محمود

اسم الأم: روهلات

مكان الولادة: كوباني

مكان وتاريخ الاستشهاد: 10-01-2026-الشيخ مقصود ـ حلب

*********

الاسم الحركي: ليلى قاسم

الاسم والكنية: هاجر أبو زر أوخي

اسم الأب: عمر

اسم الأم: أمينة

مكان الولادة: تل أبيض

مكان وتاريخ الاستشهاد: 06-01-2026-الشيخ مقصود ـ حلب".

(ل م)