قيود إضافية وإتاوات على طريق دمشق-السويداء وسط تشديد الحصار

تشهد السويداء تشديداً ملحوظاً في القيود المفروضة من قبل سلطات الحكومة المؤقتة، على حركة البضائع عبر طريق دمشق-السويداء، وسط شكاوى محلية من إجراءات جديدة تعمّق الحصار وتنعكس سلباً على الحياة المعيشية للسكان.

قيود إضافية وإتاوات على طريق دمشق-السويداء وسط تشديد الحصار
الإثنين 12 كانون الثاني, 2026   18:30
مركز الأخبار

أفادت مصادر محلية بفرض قيود إضافية وإجراءات مشددة على حركة البضائع على طريق دمشق-السويداء، في إطار ما وصفه مواطنون بتشديد الحصار من قبل الحكومة المؤقتة بذرائع مختلفة.

وبحسب شهادات عدد من الأهالي، فإن البضائع التي تدخل إلى السويداء أو تخرج منها باتت تحتاج إلى موافقة من مكتب مصطفى بكور. وأكدت المصادر أن هذه الإجراءات تُطبق بشكل متزايد خلال الأيام الماضية.

وأشارت الشهادات إلى أنه تم، أمس، إعادة شحنات تفاح كانت متجهة من السويداء إلى دمشق، إضافة إلى إخضاع بضائع أخرى لموافقات مسبقة، من بينها قطع السيارات، والإطارات، وألواح الطاقة، والبطاريات، والطحين، وأنواع أخرى من السلع الأساسية.

كما أفاد شهود بأن طلب الموافقة على دخول سيارة محملة بأسطوانات غاز الأوكسجين رُفض، ما أثار مخاوف من تداعيات إنسانية خطيرة، خاصة على القطاع الصحي.

وتؤكد المصادر المحلية أن هذه الممارسات تأتي في سياق انتهاكات مستمرة بحق أهالي السويداء، معتبرة أن الحديث عن "معبر إنساني" يتناقض بشكل واضح مع الإجراءات المتخذة على أرض الواقع، والتي تعكس سياسة تضييق وحصار متواصلين.

(م ش)