روسيا ترفض الخطة الأوروبية لنشر قوة حفظ سلام في أوكرانيا

رفضت روسيا الخطة الأوروبية لنشر قوة حفظ سلام في أوكرانيا، ووصفتها بالخطيرة والهدّامة، معتبرة أنها تعزز التصعيد العسكري وتضعف الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء النزاع المستمر منذ قرابة أربع سنوات.

روسيا ترفض الخطة الأوروبية لنشر قوة حفظ سلام في أوكرانيا
الخميس 8 كانون الثاني, 2026   22:54
مركز الأخبار

رفضت روسيا اليوم خطة أوروبية لنشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا ووصفتها بأنها "خطيرة"، متهمة كييف وحلفائها بتشكيل "محور حرب"، ما يضعف الآمال بالجهود الجارية لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طرفي الحرب للتوصل إلى اتفاق لوقف النزاع، وأرسل مبعوثيه في جولات دبلوماسية مكوكية بين الرئيسين الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والروسي فلاديمير بوتين في محاولة للتوصل إلى اتفاق.

وتعرضت خطة أولية اقترحها ترامب من 28 نقطة لانتقادات من كييف وأوروبا نظراً لتبنيها عدة مطالب روسية، فيما تنتقد روسيا حالياً بشدة محاولات تعزيز الضمانات الأمنية لأوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق.

وقال حلفاء أوكرانيا الأوروبيون إنهم اتفقوا على ضمانات أمنية رئيسية لكييف في قمة بباريس في وقت سابق من هذا الأسبوع، تشمل نشر قوة لحفظ السلام.

لكن موسكو أعلنت في أول تعليقاتها منذ القمة أنها لن تقبل نشر قوة مماثلة.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن "التصريحات العسكرية الجديدة لما يُعرف بتحالف الراغبين وللنظام في كييف تُشكل معاً محور حرب حقيقياً"، واصفة الخطط التي وضعها حلفاء كييف بأنها "خطيرة" و"هدّامة".

وأعلن القادة الأوروبيون والمبعوثون الأميركيون في وقت سابق من هذا الأسبوع أن الضمانات المقدمة لأوكرانيا بعد الحرب ستشمل آلية مراقبة بقيادة الولايات المتحدة وقوة أوروبية متعددة الجنسيات تُنشر عند توقف القتال.

لكن موسكو حذّرت مرارا من أنها لن تقبل بأي بوجود قوات من دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أوكرانيا.

وقالت ماريا زاخاروفا اليوم إنّ "كل هذه الوحدات والمنشآت ستُعتبر أهدافا عسكرية مشروعة للقوات المسلحة الروسية".

وأقرّ المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الخميس، بأن تنفيذ الضمانات الأمنية الموعودة لأوكرانيا "مستحيل من دون موافقة روسيا، التي لا نزال على الأرجح بعيدين عنها إلى حدّ كبير".

كما أعلن الرئيس الأوكراني اليوم أن وثيقة ثنائية بين كييف وواشنطن بشأن الضمانات الأمنية الأميركية "باتت جاهزة عملياً لوضع اللمسات الأخيرة عليها على أعلى مستوى مع رئيس الولايات المتحدة" عقب محادثات بين المبعوثين في باريس هذا الأسبوع.

(م ش)