إدانة واسعة في مقاطعة الطبقة للهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية ودير حافر

أكدت أحزاب سياسية ومجالس مدنيّة في مقاطعة الطبقة، عبر بيانات لها، إدانتها واستنكارها للهجمات التي ينفذها مرتزقة الحكومة المؤقتة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومدينة دير حافر، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف المجازر المرتكبة بحق المدنيين.

إدانة واسعة في مقاطعة الطبقة للهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية ودير حافر
الخميس 8 كانون الثاني, 2026   17:23
الطبقة

تعالت أصوات الإدانة والاستنكار في مقاطعة الطبقة لهجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومين من الاحتلال التركي على أهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد ومدينة دير حافر، حيث أصدر حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الطبقة بياناً، بمشاركة أعضاء وعضوات الحزب ومجلس تجمّع نساء زنوبيا والمجلس المدني في مدينة الطبقة، حول التطورات الجارية في حلب.

ومن أمام مركز حزب الاتحاد الديمقراطي في حي المقاسم وسط مدينة الطبقة، قرئ البيان من قبل الإداري في مكتب العلاقات، خلف المصطفى الذي استنكر وأدان ما يتعرض له أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية من ممارسات غير مسؤولة وأساليب وحشية ينتهجها مرتزقة الحكومة المؤقتة إلى جانب تشديد الحصار المفروض على السكان في ظل ظروف إنسانية قاسية.

وأكد البيان أن استمرار الحصار يسهم بشكل مباشر في تفاقم الأزمة الإنسانية، ويعكس اعتماد ذهنية متطرفة.

وشدد البيان على أن الحوار واستمراريته هو الخيار الأساس والحل الأمثل لإنقاذ اتفاق العاشر من آذار، والالتزام بمضمون اتفاقية الأول من نيسان، وعدم إتاحة الفرصة لجر سوريا إلى منزلقات خطيرة بما يخدم أجندات الفوضى والتصعيد.

وفي السياق، أدلى المجلس المدني وتجمّع نساء زنوبيا في مدينة مسكنة بمقاطعة الطبقة ببيان للرأي العام، أُدينت فيه الاعتداءات التي تطال المدنيين في عدد من المناطق السورية، حيث قُرئ البيان من قبل الرئيس المشترك للمجلس، إبراهيم الهكار، ووصف فيه الهجمات "بالجبانة" التي تستهدف الشعب الأعزل في الشيخ مقصود والأشرفية ومدينة دير حافر، وأشار إلى أنها انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية.

وطالب البيان الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرك العاجل للقيام بدورها لوقف هذه الهجمات.

وشدد البيان على ضرورة وقف الاعتداءات والمجازر الوحشية التي يرتكبها مرتزقة الحكومة المؤقتة بحق السوريين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومدينة دير حافر.

ودعا المجلس المدني وتجمّع نساء زنوبيا في بيانهما المشترك، إلى تطبيق اتفاقيتي العاشر من آذار والأول من نيسان، واللتين تنصان على السلام والأمن المشترك، مؤكدين تمسكهم بخيار السلم والديمقراطية في عموم سوريا.

بدوره، ألقى المجلس المدني لمدينة دير حافر بياناً حول هجمات مرتزقة الحكومة المؤقتة، وقرئ أمام المجلس المدني للمدينة من قبل الرئيس المشترك للمجلس، عدنان محمد، حيث عبّر عن القلق البالغ من التصعيد والممارسات الإجرامية التي يقوم بها مرتزقة الحكومة المؤقتة ضد المدنيين في الشيخ مقصود والأشرفية ودير حافر، وشدد على أنها تشكل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية.

وطالب البيان بالوقف الفوري وغير المشروط لجميع الهجمات التي تستهدف المدنيين وتعرض حياتهم للخطر، وتطبيق بنود اتفاقية 10 آذار، إضافة إلى ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للمدنيين.

( م ش/أ / م د)

ANHA