لجنة مهجّري سري كانيه تُدين الهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 

أعربت لجنة مهجّري سري كانيه/رأس العين/رش عينو عن استنكارها للهجمات المتكرّرة التي تستهدف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بحلب، من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا. وشددت بأن الهجمات تسعى لـ "فرض التهجير القسري على السكان الأصليين".

لجنة مهجّري سري كانيه تُدين الهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية 
الخميس 8 كانون الثاني, 2026   11:45
مركز الأخبار

أدانت لجنة مهجّري سري كانييه/رأس العين/رش عينو، بأشد العبارات، الهجمات المتكررة التي تستهدف حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وما يرافقها من قصف عشوائي وانتهاكات جسيمة تهدد حياة المدنيين الآمنين، وذكرت أن هذه الهجمات تهدف إلى زعزعة الاستقرار وفرض التهجير القسري على السكان الأصليين.

وفي بيان لها، أكدت اللجنة أن المهجّرين قسراً يدركون حجم المعاناة التي يخلفها القصف والتهجير، معربةً عن تضامنها الكامل مع أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، ولا سيما المهجّرين من عفرين القاطنين في الحيين بعد تهجيرهم من مناطقهم، والذين يتعرضون اليوم لسياسات ممنهجة لا تختلف في جوهرها عمّا تعرّض له أبناء سري كانيه/رأس العين.

وحمّلت اللجنة الجهات الحكومية المسؤولة عن هذه الهجمات كامل المسؤولية عن التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عنها، مطالبةً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتحرك العاجل لوضع حدٍّ لهذه الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين، ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحقهم.

وشدد البيان على الرفض القاطع لكل محاولات التغيير الديمغرافي والتهجير القسري، مؤكداً ضرورة تنفيذ بنود اتفاق 10 آذار، ولا سيما ما ينصّ عليه من حق المهجّرين قسراً في العودة الآمنة إلى مناطقهم الأصلية.

واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن عودة المهجّرين ليست مطلباً إنسانياً فحسب، بل التزام قانوني وأخلاقي يتوجب على جميع الأطراف احترامه وتنفيذه دون تأخير، محذّرةً من أن تجاهل هذا الحق يُعدّ خرقاً واضحًا للاتفاق وللمعايير الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.

(ر ن)