PDK-S: المستفيد من الهجوم على أحياء حلب هي الدولة التركية لعرقلة اتفاقية 10 آذار

أدان البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا الهجمات التي تشنها فصائل الحكومة المؤقتة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وأكد أن الجهة المستفيدة من هذه الهجمات هي الدولة التركية التي تريد إعاقة تنفيذ اتفاقية العاشر من آذار، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته حيال السلم الأهلي في سوريا.

PDK-S: المستفيد من الهجوم على أحياء حلب هي الدولة التركية لعرقلة اتفاقية 10 آذار
الثلاثاء 6 كانون الثاني, 2026   19:37
مركز الأخبار

أصدر المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا بياناً أدان فيه الهجمات الإجرامية على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، ولفت إلى أن الجهة الوحيدة المستفيدة من هذا الهجوم هي الدولة التركية، وحمّل الجهات الداعمة المسؤولية الكاملة عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

وجاء في نص البيان ما يلي:

"نُدين بأشدّ العبارات الهجوم الإجرامي الذي شنّته عصابات العمشات والحمزات على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، إضافةً إلى الاعتداءات التي طالت محور دير حافر، وما رافقها من مجازر بحق المدنيين العزّل وقصف عشوائي استهدف السكان الآمنين، في انتهاكٍ صارخ لكافة القيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية.

إنّ هذا التصعيد الخطير يأتي في توقيتٍ بالغ الحساسية، حيث تشهد الساحة السورية مفاوضات وحوارات جارية بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية، في مسعى جادّ لخفض التوتر وفتح الطريق أمام حلول سياسية تخدم مستقبل سورية واستقرارها. وعليه، فإنّ هذه الهجمات لا يمكن فصلها عن محاولات عرقلة مسار الحوار وإفشال الجهود الرامية إلى التهدئة وبناء الثقة.

إنّ الجهة الوحيدة المستفيدة من هذا الهجوم هي الدولة التركية، التي تسعى من خلال وكلائها ومرتزقتها إلى إعاقة تنفيذ اتفاقية العاشر من آذار، وعرقلة أي خطوات حقيقية نحو حلّ سياسي شامل يفضي إلى سورية جديدة ديمقراطية وآمنة لجميع أبنائها.

نحمّل الجهات الداعمة لهذه العصابات المسؤولية الكاملة عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتهم التاريخية الملقاة على عاقتهم في حماية السلم الأهلي والمدنيين في كامل الأراضي السورية و إدانة هذه الانتهاكات.

كما نؤكد تمسّكنا بخيار الحوار والحل السياسي، ورفضنا لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تهدف إلى تقويض الاستقرار ومنع السوريين من تقرير مستقبلهم بحرية وكرامة".

(م د)