"الحصار المفروض على الشيخ مقصود والأشرفية يفاقم معاناة الأطفال والمرضى"

أكد مجلس المرأة الديني في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، أن الحصار المفروض على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، يتنافى مع تعاليم الدين الحنيف ويفاقم من معاناة الأطفال والمرضى وكبار السن، وطالب بضرورة إنهاء الحصار فوراً.

"الحصار المفروض على الشيخ مقصود والأشرفية يفاقم معاناة الأطفال والمرضى"
الثلاثاء 6 كانون الثاني, 2026   12:52
حلب

أصدر مجلس المرأة الديني في مؤتمر الإسلام الديمقراطي بمدينة حلب، بياناً وجهه إلى الرأي العام، أدان فيه بشدة الحصار الخانق المفروض على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، محذراً من تبعات إنسانية واجتماعية خطيرة قد تترتب على استمرار هذه الإجراءات التضييقية ضد المدنيين.

وقرئ البيان من قبل عضوة مجلس المرأة في حلب مريم محمد، بحضور العشرات من عضوات المجلس، وذلك من أمام مسجد الاستقامة الواقع بحي الأشرفية.

وأكد المجلس في بيانه أن الممارسات الراهنة تجاه سكان هذه الأحياء تتنافى جملة وتفصيلاً مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي تحرّم الظلم والاعتداء، وتدعو إلى الرحمة والتعايش وصون الكرامة الإنسانية.

واستشهد البيان بآيات من القرآن الكريم، منها قوله تعالى: "وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين"، وقوله: "ولقد كرمنا بني آدم"، مشدداً على أن الحصار يمثل انتهاكاً صارخاً للقيم الدينية والأخلاقية.

وسلط البيان الضوء على المعاناة المتفاقمة للفئات الأكثر هشاشة، مشيراً إلى أن الأطفال والمرضى وكبار السن هم المتضرر الأكبر من هذا التضييق، خاصة مع دخول فصل الشتاء وافتقار السكان لأدنى مقومات الحياة من غذاء ودواء ومحروقات.

مطالب حاسمة

وفي ختام بيانه، حدد مجلس المرأة الديني مجموعة من المطالب الضرورية لإنهاء الأزمة، تمثلت في:

-           الرفع الفوري وغير المشروط للحصار عن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد.

-           فتح جميع الطرقات الرئيسة المؤدية إلى أحياء مدينة حلب لضمان التدفق السلس للإمدادات الحيوية.

-           الالتزام بصون الكرامة الإنسانية وتحكيم لغة العدل بعيداً عن سياسات التضييق.

واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على ثبات موقفه الأخلاقي والديني في الدفاع عن حقوق الإنسان وحريته وكرامته في مواجهة كل أشكال المعاناة.

(م،ع/ي م)

ANHA