إسرائيل تدرس تسليح المستوطنين بأسلحة ثقيلة شمال الضفة الغربية

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن تل أبيب تدرس تسليح المستوطنين بأسلحة ثقيلة مع تعزيز وجودها العسكري شمال الضفة الغربية، حيث يعمل الجيش على شق طرق جديدة وإقامة موقع عسكري في تلك المناطق العائدة للسلطة الفلسطينية.

إسرائيل تدرس تسليح المستوطنين بأسلحة ثقيلة شمال الضفة الغربية
الأحد 4 كانون الثاني, 2026   20:58
مركز الأخبار

تدرس إسرائيل خطة واسعة لتعزيز وجودها العسكري في شمال الضفة الغربية، تشمل زيادة تسليح المستوطنين بأسلحة ثقيلة، من بينها أسلحة رشاشة وصواريخ محمولة مضادة للدروع، إلى جانب بناء مستوطنات جديدة وإعادة إحياء أخرى كانت مخلاة ومعزولة.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية أن الجيش بدأ تعزيز قواته بشكل دائم في شمال الضفة، في سياق استعداداته لتحويل إلغاء جزء من قانون الانفصال إلى واقع ملموس، بعد قرار إلغاء خطة فك الارتباط التي نُفذت عام 2005 في بعض المناطق.

وبحسب الصحيفة، يعمل الجيش على شق طرق جديدة في شمال الضفة، من بينها طريق يلتف على قرية سيلة الظهر الفلسطينية، إضافة إلى إقامة موقع عسكري جديد لحماية مستوطنة "صانور" التي أُخليت سابقاً.

كما يُتوقع اتخاذ خطوات مماثلة في محيط مستوطنة "حومش"، وربما مستوطنتي "كاديم" و"غانيم"، تمهيداً لإعادة بنائهما بعد نحو عقدين من الإخلاء.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين قولهم إن العمليات الواسعة التي نفذها الجيش خلال العامين الماضيين، ولا سيما في شمال الضفة ومخيم جنين، مهّدت لتوسيع النشاط الاستيطاني في تلك المناطق، معتبرين أن ما وصفوه بـ"الردع" سهّل دخول القوات الإسرائيلية إلى مخيمات وبلدات فلسطينية في وضح النهار.

(م د)