40 قتيلاً في التصعيد الأمريكي على فنزويلا ومجلس الأمن يعقد جلسة طارئة

قُتل نحو 40 شخصاً من المدنيين والعسكريين جراء التصعيد العسكري الأمريكي في فنزويلا، وفق ما أفادت به تقارير إعلامية أمريكية، في وقت أعلن فيه مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة لبحث التطورات الأخيرة في فنزويلا.

40 قتيلاً في التصعيد الأمريكي على فنزويلا ومجلس الأمن يعقد جلسة طارئة
الأحد 4 كانون الثاني, 2026   10:56
مركز الأخبار

تشهد فنزويلا تصعيداً خطيراً أسفر عن سقوط نحو 40 شخصاً بين مدنيين وعسكريين، في وقت يعقد فيه مجلس الأمن الدولي، يوم غد (الاثنين)، جلسة طارئة لمناقشة تطورات الوضع في البلاد، وذلك بناءً على مطالبات من الحكومة الفنزويلية، عقب إعلان واشنطن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى خارج البلاد.

أفادت تقارير إعلامية أمريكية بمقتل ما لا يقل عن 40 شخصاً، بينهم جنود ومدنيون، جراء الهجوم العسكري الأمريكي الذي استهدف العاصمة الفنزويلية كاراكاس فجر السبت، في تصعيد غير مسبوق.

 وجاءت الجلسة الطارئة بناءً على طلب رسمي من الحكومة الفنزويلية، عقب الهجمات الأمريكية التي استهدفت العاصمة كاراكاس فجر السبت، وما تبعها من إعلان واشنطن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى خارج البلاد.

وقال وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان خيل، عبر منصة تلغرام، إن بلاده طالبت بعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن "في مواجهة العدوان الإجرامي الذي ارتكبته الحكومة الأمريكية"، مؤكداً أن المجلس يتحمل مسؤولية ضمان احترام القانون الدولي.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤول فنزويلي أن الضربات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى، بينما أشارت شبكة "إن بي سي" إلى إصابة مروحية أمريكية بنيران دفاعية خلال الهجوم، إضافة إلى إصابة عدد من الجنود الأمريكيين، دون تسجيل وفيات في صفوفهم.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن تنفيذ عملية واسعة النطاق في فنزويلا، انتهت باعتقال مادورو وزوجته، مؤكداً أنهما سينقلان إلى الولايات المتحدة للمحاكمة بتهم تتعلق بـ "إرهاب المخدرات"، وهي اتهامات نفاها الرئيس الفنزويلي سابقاً.

وأفادت وكالة "رويترز" بوصول الطائرة التي تقلّ مادورو إلى ولاية نيويورك، وسط تصاعد ردود الفعل الدولية والتحذيرات من تداعيات خطيرة تمسّ سيادة فنزويلا واحترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

(رن)