ندوة في مدينة قامشلو حول أهمية الوحدة الكردية

عقد المؤتمر القومي الكردستاني (KNK) ندوة بعنوان "ضرورة الوحدة الكردستانية والعمل المشترك لمواجهة التغيرات المتوقعة في مستقبل منطقة الشرق الأوسط".

ندوة في مدينة قامشلو حول أهمية الوحدة الكردية
ندوة في مدينة قامشلو حول أهمية الوحدة الكردية
ندوة في مدينة قامشلو حول أهمية الوحدة الكردية
ندوة في مدينة قامشلو حول أهمية الوحدة الكردية
ندوة في مدينة قامشلو حول أهمية الوحدة الكردية
ندوة في مدينة قامشلو حول أهمية الوحدة الكردية
ندوة في مدينة قامشلو حول أهمية الوحدة الكردية
ندوة في مدينة قامشلو حول أهمية الوحدة الكردية
السبت 3 كانون الثاني, 2026   22:06
قامشلو

أُقيمت الندوة بإدارة السياسي الكردي الدكتور عمر شيخموس، وذلك في قاعة حديقة آزادي بمدينة قامشلو في مقاطعة الجزيرة شمال وشرق سوريا.

شارك في الندوة ممثلو الأحزاب السياسية الكردية في شمال وشرق سوريا، ومؤسسات وهيئات الإدارة الذاتية، وممثلو الاتحادات والمنظمات المكوّنة من العرب والأرمن والسريان، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني، ومحامين، وكتّاب، ومثقفين.

تمثل ديوان الندوة بكل من عضوة المؤتمر القومي الكردستاني هيفي مصطفى، وعضو المجلس التنفيذي للمؤتمر أكرم حسو، إلى جانب السياسي الدكتور عمر شيخموس.

بعد دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، رحّب أكرم حسو بالضيوف ووجّه الشكر للدكتور عمر شيخموس.

من جهتها، أكدت هيفي مصطفى أن القضية الأساسية للمؤتمر القومي الكردستاني كانت وما زالت وحدة الصف الكردي، مشيرةً إلى أنهم اغتنموا زيارة الدكتور عمر شيخموس إلى روج آفا لتسليط الضوء مجدداً على أهمية وحدة الشعب الكردي. كما قدّمت لمحة عن حياته.

بعد ذلك، عبّر الدكتور عمر شيخموس عن سعادته الكبيرة لوجوده في وطنه وبين شعبه، وعقده هذا اللقاء بحرية وباللغة الكردية، موجهاً شكره للمؤتمر الوطني الكردستاني.

وتطرّق الدكتور عمر إلى سؤال: لماذا تعتبر وحدة الكرد مهمة؟ وشرح ذلك عبر عدة عوامل، قائلاً:

"نحن اليوم نعيش مرحلة تغيّرات مهمة في الشرق الأوسط. ولكي يستفيد أي شعب من هذه التغيرات ويحقق النجاح، فهو بحاجة إلى الوحدة والتعاون. ثانياً، هناك رغبة عامة لدى الشعب الكردي في أن تبني الحركات الكردية وحدتها. ثالثاً، الوحدة تجعلنا أقوى. إضافة إلى ذلك، فإن الفرص التاريخية لا تتكرر إلا مرة أو مرتين كل مئة عام، ويجب أن نكون مستعدين لاستثمارها لصالح شعبنا. كما أن الوحدة تجذب أيضاً الرأي العام الدولي لصالحنا".

وسلّط الدكتور عمر شيخموس الضوء على التغيرات الجارية قائلاً: "من هذه التغيرات ضعف إيران، التي لعبت دوراً سلبياً في المنطقة ودعمت جماعات متطرفة. اليوم تنكفئ إيران يوماً بعد يوم داخل حدودها، وبقاؤها أصبح موضع شك. وبعد ضعف حماس وحزب الله وسقوط الأسد، تراجع نفوذها في المنطقة أكثر".

كما تطرّق إلى الوضع في تركيا قائلاً: "من التغيرات أيضاً تراجع تأثير تركيا في الشرق الأوسط، فهي تمر بأزمة اقتصادية حادة. كما أن تركيا ارتكبت خطأً كبيراً بنشر قواتها العسكرية في عدة دول. صحيح أن جيشها هو ثاني أكبر جيش في حلف الناتو، لكن هذا الانتشار، إلى جانب نضال الكرد في شمال كردستان، أجبرها على القبول ببعض مطالب الكرد. ومن جهة أخرى، فإن دولاً مثل الولايات المتحدة وإسرائيل لا تسمح لتركيا بملء الفراغ الذي تتركه إيران".

وتحدّث الدكتور عمر شيخموس عن حضور القضية الكردية على الساحة الدولية قائلاً: "هناك عامل آخر يمكن الاستفادة منه، وهو دعم الرأي العام العالمي، الذي يرى بشكل إيجابي أن القوى الكردية تطالب بالديمقراطية. كما حدث تطور مهم في سوريا، فقبل التغيير في النظام لم يكن الدروز والعلويون والعرب يدعمون القضية الكردية، أما اليوم فهم يطالبون بحقوقهم وحقوق الكرد، ويطلبون من الكرد دعمهم. ومن العوامل المؤثرة أيضاً الحرب ضد داعش، التي منحت الكرد اسماً وصدىً كبيرين على المستوى العالمي".

وأشار الدكتور عمر شيخموس إلى أن من أهم العوامل أيضاً وعي الشعب الكردي، موضحاً أن هناك مكتسبات تحققت في روج آفا وجنوب كردستان، وأنه ليس ببعيد أن تتحقق مكتسبات أيضاً في إيران وتركيا.

وفي ختام حديثه، أكد الدكتور عمر شيخموس أن طريق الوحدة يمر عبر برنامج مشترك، وأن الخطوة الأهم هي عقد مؤتمر وطني كردي جامع.

واختُتمت الندوة بفقرة من الأسئلة والمداخلات.

(سـ)

ANHA