مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية

يواجه مهجّرو سري كانيه في مخيمي واشوكاني وسري كانيه أوضاعاً إنسانية بالغة القسوة، تفاقمت إثر المنخفض الجوي الذي ضرب إقليم شمال وشرق سوريا مصحوباً بعاصفة ثلجية وأمطار غزيرة. وفي ظل النقص الحاد في المساعدات الإنسانية، يطالب الأهالي بتدخل عاجل لتأمين الاحتياجات الأساسية، وعلى رأسها الأثاث ومازوت التدفئة.

مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
مهجّرو سري كانيه يناشدون بتدخل عاجل لتأمين المساعدات عقب العاصفة الجوية
الجمعة 2 كانون الثاني, 2026   09:14
الحسكة
بوطان حسين - جيهان محمد

تعرّضت خيم المهجّرين في مخيمي سري كانيه وواشوكاني في ريف مدينة الحسكة، بمقاطعة الجزيرة، لأضرار نتيجة العاصفة الثلجية والهطولات المطرية الغزيرة بعد المنخفض الجوي الذي تعرض له إقليم شمال وشرق سوريا في الأيام الماضية، ما أدى إلى غرق وتسرب المياه إلى داخل الخيم، وإتلاف الأثاث كالبطانيات والإسفنج، في ظل نقص حاد في المساعدات الإنسانية المقدّمة من قبل المنظمات وفي مقدمتها مازوت التدفئة.

لم تُبدّل الخيم منذ ست سنوات، أي منذ تهجيرهم قسراً من مدينة سري كانيه عام 2019، بعد احتلالها من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، وأصبحت معظم الخيم مهترئة وغير صالحة للعيش أو للوقاية من برد الشتاء، ما اضطر البعض إلى ترقيعها بأيديهم.

ووفق إدارة مخيم واشوكاني، فإن نسبة المساعدات الإنسانية المقدّمة إلى المخيم انخفضت إلى 15%.

وفي السياق، أشارت زهرة سنجار المهجّرة قسراً من قرية العامرية التابعة لمدينة سري كانيه المحتلة، إلى الصعوبات التي يواجهونها أثناء هطول الأمطار والثلوج، قائلة: "دخلت مياه الأمطار إلى خيمتنا من السقف والأرضية، وأصبح بالنسبة لنا داخل الخيمة وخارجها الشيء نفسه، بسبب إتلاف الملابس والأثاث والأغطية كالبطانيات".

وأصيبت المهجّرة زهرة بمرض الربو بسبب ارتفاع نسبة الرطوبة نتيجة الهطولات المطرية والعيش في ظروف إنسانية صعبة داخل الخيم، وتقول: "هناك نقص في الخدمات الصحية، ولا نملك القدرة المادية لشراء الدواء على حسابنا الشخصي"، مطالبة بالعودة الآمنة إلى مدينتهم سري كانيه المحتلة وتحريرها.

ومن جانبه، أشار حسن العزاوي المهجّر من قرية العريشة التابعة لمدينة سري كانيه المحتلة إلى الحاجة الماسّة لمادة المازوت بسبب شدة البرد الناتج عن تساقط الثلوج والأمطار، مطالباً بزيادة الكمية المقدّمة، وقال: "المازوت المقدّم لا يكفينا".

وأضاف أن المنظمات توقفت عن التوزيع بعد الدفعة الرابعة من مادة المازوت بالتزامن مع العاصفة المطرية والثلجية، منوّهاً إلى أن المنظمات برّرت ذلك بنقص التمويل المقدّم لها.

وطالب العزاوي بضرورة تقديم مساعدات إنسانية عاجلة وفورية، كتغيير الخيم وتقديم مادة المازوت بشكل كافٍ، إضافة إلى الحاجة الماسّة للبطانيات والإسفنج، نتيجة إتلاف أثاث المنازل بسبب الهطولات المطرية.

ومنذ بدء فصل الشتاء، وُزّعت مادة المازوت على 4 دفعات بمقدار 160 لتراً، أي تقديم 40 لتراً كل عشرة أيام لعوائل المهجّرين، وبعد توزيع الدفعة الرابعة توقفت المنظمات عن تقديم المازوت للمهجرين.

في حين يقول المهجّرون إنهم يحتاجون كل عشرة أيام إلى 100 لتر، نتيجة تغيّر المنخفضات الجوية وما يرافقها من برد قارس.

فيما أكدت المهجّرة فاطمة محمد كلام المهجّرة زهرة وحسن، بأن سقوط الأمطار والثلوج زاد من معاناة العيش تحت الخيم بسبب إتلاف أثاث منازلهم وخيمهم، وكذلك تعرّضهم للبرد القارس نتيجة التوقف عن توزيع مازوت التدفئة المخصّص، وقالت: "إمكانياتنا محدودة ولا نستطيع شراء المازوت الحر".

ويضم مخيم سري كانيه نحو 2574 عائلة، تشمل 15,734 شخصاً، فيما يضم مخيم واشوكاني نحو 2500 عائلة، تتألف من نحو 17,000 شخص.

(ح)

ANHA