"الحرية الجسدية للقائد تمثل هدفاً نضالياً أساسياً لحل القضية الكردية "

طالب دار المرأة في مدينة الحسكة، بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، ولفت في بيان أن الحرية الجسدية للقائد تمثل هدفاً نضالياً أساسياً لحل القضية الكردية وسائر القضايا العالقة في الشرق الأوسط، مؤكدة أنه لا سلام دائم ولا حلول حقيقية دون تحقيقها.

"الحرية الجسدية للقائد تمثل هدفاً نضالياً أساسياً لحل القضية الكردية "
الثلاثاء 30 كانون الأول, 2025   13:42
الحسكة

نشر حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Partî) رسالة العام الجديد للقائد آبو. وتتضمن الرسالة رسائل مهمة بشأن عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، واتفاق 10 آذار الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية، وسلط في رسالته الضوء على أهمية تحرير المرأة، وقال: "ما لم تتحرر المرأة، لا يمكن للمجتمع ان يتحرر".

اليوم، أدلى دار المرأة في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، ببيانٍ إلى الرأي العام، في حديقة القائد APO بحي الناصرة، طالب فيه بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وذلك بحضور ممثلات عن دار المرأة ومؤتمر ستار في المدينة.

وقرأت البيان الإدارية في دار المرأة بالمدينة، نورا عمر، حيث وجّهت نداءً إلى الرأي العام العالمي والإنسانية جمعاء، مؤكدةً أن القائد عبد الله أوجلان محتجز منذ أكثر من ستة وعشرين عاماً في ظروف قاسية وعزلة تامة، ما يشكّل تهديداً حقيقياً لمستقبل السلام والاستقرار في المنطقة.

وأشار البيان إلى أن الحرية الجسدية للقائد لا تُعدّ قضية إنسانية فحسب، بل ضرورة سياسية وتاريخية لفتح آفاق جديدة لحل النزاعات وتحقيق العدالة.

وأكد البيان أن القائد حوّل سنوات أسره في جزيرة إمرالي، إلى منبع فكري أصبح مرجعاً للمضطهدين والشعوب الحرة، من خلال طرحه لمشروع السلام والمجتمع الديمقراطي القائم على ضمان حقوق جميع المكونات واحترام التنوع.

وشدد دار المرأة على أن الحرية الجسدية للقائد تمثل هدفاً نضالياً أساسياً لحل القضية الكردية وسائر القضايا العالقة في الشرق الأوسط، مؤكدة أنه لا سلام دائم ولا حلول حقيقية دون تحقيق حريته الجسدية.

ودعا دار المرأة منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية والبرلمانات والأحزاب السياسية إلى التحرك الفوري وتصعيد النضال من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد.

واختُتم البيان بترديد شعار: "لا حياة دون القائد".

في سياق متصل، قرئ نفس البيان في مخيم سري كانيه بمدينة الحسكة، تلته عضوة دار المرأة فاطمة هلال حمد، بحضور عشرات النساء المهجرات من مدينة سري كانيه.

(ج م/ح)

ANHA