البرد والثلوج يفاقمان معاناة المهجّرين في مخيم واشوكاني

تسبّبت موجة البرد وتساقط الثلوج في مناطق شمال وشرق سوريا بتفاقم معاناة المهجّرين في مخيم واشوكاني بريف الحسكة، حيث انهارت بعض الخيام وتسرّبت المياه إلى داخل أخرى، وسط نقص في مواد التدفئة والمساعدات الإنسانية، ما فاقم الأوضاع الصعبة التي يعيشها قاطنو المخيم.

البرد والثلوج يفاقمان معاناة المهجّرين في مخيم واشوكاني
البرد والثلوج يفاقمان معاناة المهجّرين في مخيم واشوكاني
البرد والثلوج يفاقمان معاناة المهجّرين في مخيم واشوكاني
البرد والثلوج يفاقمان معاناة المهجّرين في مخيم واشوكاني
البرد والثلوج يفاقمان معاناة المهجّرين في مخيم واشوكاني
البرد والثلوج يفاقمان معاناة المهجّرين في مخيم واشوكاني
البرد والثلوج يفاقمان معاناة المهجّرين في مخيم واشوكاني
البرد والثلوج يفاقمان معاناة المهجّرين في مخيم واشوكاني
البرد والثلوج يفاقمان معاناة المهجّرين في مخيم واشوكاني
البرد والثلوج يفاقمان معاناة المهجّرين في مخيم واشوكاني
البرد والثلوج يفاقمان معاناة المهجّرين في مخيم واشوكاني
البرد والثلوج يفاقمان معاناة المهجّرين في مخيم واشوكاني
البرد والثلوج يفاقمان معاناة المهجّرين في مخيم واشوكاني
الإثنين 29 كانون الأول, 2025   15:57
الحسكة
ديار أحمد – بلند حجي

مع اشتداد موجة البرد وتساقط الثلوج في مناطق شمال وشرق سوريا، يعاني مخيم وشوكاني لمهجري سري كانيه في ريف مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، العديد من الصعوبات، حيث تسببت الثلوج المتساقطة بانهيار عدد من الخيام وتسرّب المياه إلى داخل العديد منها، في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعاني منها قاطنو المخيم.

وأفاد عدد من المهجّرين بأن الخيام لم تعد قادرة على تحمّل الظروف الجوية القاسية، نتيجة قدمها وتمزقها، إضافة إلى النقص في مواد التدفئة، وسط مخاوف من تدهور الوضع الصحي داخل المخيم.

وفي السياق، قالت المهجّرة كمرة إبراهيم عبدو، من أهالي مدينة سري كانيه المحتلة لوكالتنا: "وضعنا سيئ جداً، الخيام تتسرب إليها المياه، وانتشر الزكام والكريب بين الناس، وخيامنا لا تتحمل هذا الطقس القاسي. الوقود لم يعد يكفينا، فنحن بحاجة إلى ما يقارب 15 لتراً من مادة المازوت يومياً، لكن الكميات المتوفرة قليلة".

′نريد بيوتنا′

وأضافت: "تضررنا كثيراً من الثلوج، وتم إسعاف بعض الأشخاص إلى المشفى، وكبار السن يعانون بشكل كبير من البرد، كما تبللت فرشنا وأغراضنا داخل الخيام، وحتى الأرضية تحت الخيام غمرتها المياه".

وأشارت كمرة عبدو إلى أن مطلبهم الأساسي هو العودة إلى ديارهم، قائلة: "أملنا أن تهدأ الأوضاع ونعود إلى أرضنا، وفي الوقت الحالي نحتاج إلى خيام جديدة، نحن فقط نريد بيوتنا".

برد قارس

بدوره، قال المهجّر رامي خضر، من قرية الدردارة التابعة في ريف مدينة تل تمر: "تسربت المياه إلى داخل خيامنا، وهناك نقص واضح في مادة المازوت، كما أن آخر كمية تم تسليمها لن تستمر معنا طويلاً".

وأوضح خضر أن البرد القارس فاقم من معاناة سكان المخيم، مضيفاً: "الخيام ممزقة وتتسرب إليها المياه، وحتى المساعدات الإنسانية شهدت نقصاً كبيراً، ما زاد من معاناتنا اليومية".

وفي ختام حديثه، طالب خضر الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل، قائلاً: "أمنيتنا أن نعود إلى ديارنا وقُرانا".

ويضم مخيم واشوكاني آلاف المهجّرين قسراً من مدن وبلدات سري كانيه، ويعاني سكانه منذ سنوات من ظروف إنسانية صعبة تتجدد مع كل موجة برد أو عاصفة شتوية، في ظل ضعف الإمكانات وقلة الاستجابة الإنسانية.

(ح)

ANHA