أحزاب وقوى سياسية: قمع التظاهرات يقوض الآمال ببناء دولة قانون

أكدت الأحزاب والقوى السياسية في إقليم شمال وشرق سوريا أن قمع المتظاهرين السلميين عبر القوة المفرطة "يقوض آمال السوريين بمرحلة انتقالية تقود لدولة القانون"، وأشارت إلى أن مطالب أبناء الساحل مشروعة وسلمية تقوم على أساس نظام فيدرالي لامركزي، ودعت هذه القوى إلى عقد مؤتمر وطني شامل يفضي إلى نتائج تلبي تطلعات السوريين ويضمن حقوقهم.

أحزاب وقوى سياسية: قمع التظاهرات يقوض الآمال ببناء دولة قانون
الأحد 28 كانون الأول, 2025   21:49
مركز الأخبار

أصدرت الأحزاب والقوى السياسية في إقليم شمال وشرق سوريا بياناً نددت فيه بتصاعد الانتهاكات وقمع المتظاهرين السلميين في الساحل والداخل السوري، واستخدام القوة المفرطة بحقهم، وهو ما "سيقوض آمال السوريين بمرحلة انتقالية تقود إلى الحرية والكرامة وبناء دولة القانون".

وأشار البيان إلى أن استهداف التظاهرات السلمية في الساحل السوري وإطلاق الرصاص الحي على المحتجين أسفر عن سقوط شهداء وجرحى واعتقالات تعسفية، في انتهاك صريح للقوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان، مؤكداً أن هذه الممارسات تعكس عودة إلى نهج أمني قمعي يهدد السلم الأهلي ومستقبل الاستقرار في البلاد.

وأوضح أن التظاهرات التي خرج فيها أبناء الساحل كانت سلمية ومشروعة، ورفعت مطالب أساسية تتمثل بوقف الاعتقالات التعسفية، والإفراج عن المعتقلين، وإرساء الأمن والاستقرار، وبناء نظام سياسي جديد يقوم على الفيدرالية واللامركزية كحل عادل ومستدام لسوريا المستقبل.

ولفت البيان إلى أن ما يحدث في الساحل السوري لا يُعدّ حادثاً معزولاً، بل يأتي ضمن سياق متواصل من الانتهاكات، شمل القتل على الهوية، وسياسات الترهيب الجماعي، والاعتقال التعسفي، محذراً من أن استمرار هذه السياسات يعيد إنتاج أسباب الصراع ويهدد وحدة المجتمع السوري.

كما ربط البيان بين أحداث الساحل وما يتعرض له حيّا الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، من حصار واستهداف واعتداءات ممنهجة طالت المدنيين، معتبراً ذلك انتهاكاً واضحاً للقيم الإنسانية والقانونية ومحاولة لفرض الأمر الواقع بالقوة.

وحمّل البيان، الحكومة الانتقالية، المسؤولية السياسية والأخلاقية الكاملة عمّا يجري، مطالباً بالوقف الفوري لاستخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين، والإفراج غير المشروط عن جميع المعتقلين على خلفية الاحتجاجات، وإنهاء الحصار والاعتداءات على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وضمان حماية المدنيين فيهما.

كما دعا إلى فتح حوار وطني جاد يفضي إلى عقد مؤتمر وطني شامل برعاية دولية، يضمن حقوق جميع المكونات السورية دون استثناء، مؤكداً أن مستقبل سوريا لا يمكن أن يُبنى بالقمع والإقصاء، بل عبر الاعتراف بالتعددية واعتماد نظام ديمقراطي فيدرالي يحقق العدالة والمساواة والشراكة بين جميع السوريين.

الأحزاب والقوى السياسية في إقليم شمال وشرق سوريا الموقعة على البيان:

1 -المؤتمر الوطني الكردستاني (k N K )

2- حزب الاتحاد الديمقراطي

3 - حزب الخضر الديمقراطي

4 - حزب السلام الديمقراطي الكردستاني

5 - الحزب الليبرالي الكردي في سوريا

6 - حزب الشيوعي الكردستاني.

7- البارتي الديمقراطي الكردستاني- سوريا              

8- الحزب الديمقراطي الكردي السوري

9 - الحزب اليساري الكردي في سوريا

 10- الحزب اليساري الديمقراطي الكردي في سوريا

11- حزب سوريا المستقبل

12- حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني

13 - حركة التجديد الكردستاني

14- اتحاد الشغيله الكردستاني

15 - الهيئة الوطنية العربية

16 - حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا

17 - حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري

18 - حركة الإصلاح- سوريا

19 - الحزب الآشوري الديمقراطي

20- حزب التآخي الكوردستاني

21- حزب روچ الديمقراطي الكردي في سوريا

22- حركة المجتمع الديمقراطي -تف دم      

23- مؤتمر ستار

24 - حزب المحافظين

25- حزب النضال الديمقراطي

26 - تيار المستقبل الكردستاني

27- الحزب الديمقراطي الكوردستاني- غرب كوردستان

28- حركة التغيير الديمقراطي

29- حزب الاتحاد السرياني

30- حزب التجمع الوطني الكردستاني

31- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي)

32- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا

33- تيار اليسار الثوري في سوريا

34- حزب سوريا

35-حزب المحافظين الكردستاني

36- حزب التجمع السوري الديمقراطي

37- التيار السوري الإصلاحي

38- حزب التطوير والبناء السوري

(م د)