اتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا يندد ببيان "نقابة دمشق"

انتقد اتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا بيان "نقابة محامي دمشق"، مؤكداً أنه "بيان محرض على الكراهية ويحمل تخويناً لجزء من النسيج الوطني السوري"، وأعلن الاتحاد دعمه لاتفاقية 10 آذار، داعياً "نقابة دمشق" للارتقاء بالمستوى الخطابي.

اتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا يندد ببيان "نقابة دمشق"
الأحد 28 كانون الأول, 2025   20:12
مركز الأخبار

أصدرت الرئاسة المشتركة لاتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا بياناً إلى الرأي العام، أكدت فيه التزامها بوحدة سوريا أرضاً وشعباً، ورفضها لما ورد في بيان "نقابة المحامين المركزية في دمشق"، وأكدت أنه "خروج عن التفاهمات الموقّعة ومحرّض على خطاب الكراهية والانقسام".

واستهلّ الاتحاد بيانه بتهنئة الشعب السوري بمناسبة أعياد الميلاد وعيد السيد المسيح، متمنياً السلام والأمن والرخاء لجميع السوريين على امتداد الجغرافيا السورية، وسلط البيان الضوء على "المواقف الخطيرة" الواردة في بيان نقابة دمشق، منتقداً إياه لما يحمله من تحريض على الكراهية.

وقال الاتحاد إن بيان نقابة المحامين في دمشق يأتي في سياق مخططات تستهدف وحدة سوريا حكومةً وإدارةً وشعباً، ويشكّل خرقاً واضحاً للتفاهم الموقع في الـ 10 من آذار، برعاية جهات دولية ضامنة، بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع.

وأكد البيان أن الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا تُعد جزءاً أصيلاً من سوريا التعددية اللامركزية، وأن موافقتها المسبقة على التفاهم جاءت كبادرة حسن نية لدفع المسار التفاوضي وفق البنود المتفق عليها وتحت إشراف الجهات الضامنة والتحالف الدولي.

وشدد اتحاد المحامين على أن خطاب نقابة دمشق يحمل طابعاً طائفياً ويحض على الحقد والكراهية، ما يشكّل مخالفة صريحة لمبادئ المهنة القانونية ورسالتها الإنسانية، التي تقوم على الدفاع عن العدالة والمساواة وترسيخ القيم الأخلاقية وخدمة المجتمع.

كما حذّر الاتحاد من خطورة التخوين الوارد في بيان نقابة دمشق، مؤكداً أن مفهوم الخيانة العظمى في القوانين السورية لا ينطبق على المحامين العاملين في شمال وشرق سوريا، الذين يشكّلون جزءاً من الوطن السوري الموحد، ولم يكونوا يوماً طرفاً في أي خطاب طائفي.

وشدد اتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا على التزامه الكامل بالتفاهم الموقع في 10 آذار، ورفضه الانجرار إلى أي ردود تقوم على المعاملة بالمثل، داعياً نقابة المحامين المركزية في دمشق إلى الارتقاء بمستوى الخطاب والالتزام ببنود التفاهم، بما يسهم في رأب الصدع والحفاظ على وحدة الجسم المهني والنسيج الوطني السوري.

(م د)