التهديد لاتفاق 10 آذار واعتراف إسرائيل بأرض الصومال محاور الصحف

تفاؤل قسد باتفاق 10 آذار يقابله تشويش وتهديد من قبل الحكومة الانتقالية في سوريا، وإسرائيل تعترف بالصومال وسط خلاف مع واشنطن حول غزة.

التهديد لاتفاق 10 آذار واعتراف إسرائيل بأرض الصومال محاور الصحف
السبت 27 كانون الأول, 2025   09:24
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الأجواء المحيطة باتفاق 10 آذار بين دمشق والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، إلى جانب الوضع في غزة.

بين تفاؤل قسد وتشاؤم دمشق تنقضي مهلة تطبيق اتفاق العاشر من آذار

البداية من الشأن السوري، حيث رأت صحيفة العرب أن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، إلى جانب ممثلي وشخصيات الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، حريصون هذه الأيام على المضي في التوصل إلى "تفاهم مشترك" مع الحكومة الانتقالية في سوريا بشأن اتفاق العاشر من آذار، غير أن هذه الأجواء لا تنعكس على دمشق.

وتشير الصحيفة إلى أنه، وسط تفاؤل "قسد" وتشاؤم دمشق، تنتهي مهلة الاتفاق الذي من المفترض تنفيذ بنوده قبل نهاية العام الجاري، وأن المرحلة المقبلة قد تفتح الباب أمام سيناريوهات دراماتيكية قد تشهدها سوريا في العام الجديد.

وأرجعت صحيفة العرب ذلك إلى التدخل التركي في هذا الملف ومحاولة التأثير على مساره وأشارت إلى أن تداخل العوامل الإقليمية مع المحلية يحول دون تنفيذ الاتفاق.

استهداف مسجد للطائفة العلوية محاولة جديدة للنيل من سوريا

صحيفة العرب ذاتها أيضاً تطرقت إلى انفجار حمص الذي استهدف مسجداً للطائفة العلوية وأشارت إلى أنه يعكس الصعوبات التي تواجه السلطة الانتقالية في وقف الهجمات على الأقليات، رغم التعهدات التي أطلقتها مراراً بتوفير الحماية لها.

ويرى مراقبون ونشطاء أن الاستهدافات المتكررة للأقليات، هي في واقع الأمر استهداف للدولة السورية ككل، من قبل أفراد ومجموعات لا تريد لهذا البلد الاستقرار.

ما تأثيرات اعتراف نتنياهو بـ«أرض الصومال» على الصراع بين إسرائيل والحوثيين؟

وبخصوص اعتراف إسرائيل بأرض الصومال قالت صحيفة الشرق الأوسط: "في خطوة لافتة تحمل أبعاداً تتجاوز بعدها الدبلوماسي، جاء اعتراف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بـ«جمهورية أرض الصومال» دولة مستقلة وذات سيادة، ليُشعل تساؤلات واسعة حول توقيته ودلالاته، خاصة في ظل الصراع المحتدم بين إسرائيل وجماعة الحوثي، والتوتر المتصاعد في البحر الأحمر.

هذا الاعتراف، الأول من نوعه على هذا المستوى، عدّه محللون في حديث لـ«الشرق الأوسط»، رسالة ضغط مباشرة وطوقاً دبلوماسياً على رقاب الحوثيين، ومحاولة لإعادة رسم خرائط النفوذ قرب واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، وسط تباين في تقدير مآلاته بين من يحذّر من ترتيبات أمنية وعسكرية جديدة، ومن «يقلّل من فرص تحول الخطوة إلى مواجهة مفتوحة».

الحرب على غزة خلاف أميركي إسرائيلي حول المرحلة الثانية

صحيفة العربي الجديد تطرقت إلى الوضع في غزة وقالت: "فيما يسود ترقب للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بوجود خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن ترتيب خطوات هذه المرحلة، بين البدء بعملية إعادة الإعمار أو الشروع أولًا في نزع السلاح. ونقلت الهيئة عن مصادر إسرائيلية لم تسمّها قولها إن الإدارة الأميركية "تسعى إلى الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب خلال نحو أسبوعين، وتدفع باتجاه إطلاق إعادة إعمار قطاع غزة بالتوازي مع نزع سلاحه، في حين تصر إسرائيل على تفكيك حركة حماس ونزع سلاح القطاع قبل البدء بأي خطوات تتعلق بالإعمار".

(ي ح)