"أهالي الطبقة والرقة وعشائرها ونخبها ترفض لغة الكراهية"

قال عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي أن أهالي الطبقة والرقة، بعشائرهم ونخبهم المثقفة والسياسية والاجتماعية، أكدوا رفضهم للغة الكراهية، وشددوا على الحوار بين السوريين خلال الملتقى الجماهيري الذي عقد في الطبقة.

"أهالي الطبقة والرقة وعشائرها ونخبها ترفض لغة الكراهية"
الجمعة 26 كانون الأول, 2025   11:58
الطبقة

شهدت مدينة الطبقة في إقليم شمال وشرق سوريا، في 25 كانون الأول، ملتقىً جماهيرياً واسعاً تحت اسم "الهيئة الاستشارية لدعم لجنة التفاوض في شمال وشرق سوريا"، شارك فيه مئات المثقفين والحقوقيين، وشيوخ ووجهاء العشائر، وممثلو المجتمع المدني من مقاطعتي الرقة والطبقة، للتأكيد على نبذ خطابات الكراهية، ودعم الحوار السوري- السوري.

في السياق، تحدث عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي لوكالتنا عن أهمية الملتقى، ووصفه "بالتاريخي"، وذلك كونه يأتي في ظل انتشار الكثير من الأقاويل وخطابات التحريض والكراهية.

وأوضح حسن محمد علي أن أهالي الطبقة والرقة، بعشائرهم ونخبهم المثقفة والسياسية والاجتماعية، أكدوا رفضهم للغة الكراهية، وشددوا على الحوار بين السوريين، موجهين رسالة إلى وفد التفاوض في شمال وشرق سوريا والحكومة الانتقالية في سوريا مفادها "نحن معكم على طريق الحق ونريد استمرار هذا الحوار ولا نقبل الاقتتال بين السوريين".

وأكد أن الحضور شددوا على أن دم السوري على السوري حرام، وقال: "هذه المواقف الأصيلة نابعة من عمق العشائر السورية ومن ضمائر أهالي شمال وشرق سوريا الذين أكدوا أن يدهم ممدودة للحوار"، وسط التشديد على بناء سوريا جديدة.

وقال حسن محمد علي إن جميع السوريين عانوا من ويلات الحرب، واليوم يتطلعون إلى الاستقرار والسلام، وأكد أن الرسالة التي عبر عنها المشاركون هي "كفى للكراهية" والدعوة إلى بدء مرحلة جديدة يسودها الاحترام المتبادل.

وشدد على ضرورة إعادة تأسيس سوريا على أساس عقد اجتماعي ودستور جديد يضمنان الحقوق والحريات لجميع المكونات.

وختم حسن محمد علي حديثه بالتأكيد على أن الجهود مستمرة، من خلال الحوار، للوصول إلى نتائج مرضية للجميع، موضحاً أن هناك تفاهماً آخذاً بالتبلور مع الحكومة الانتقالية، ومع نهاية العام سيتم التوافق على بعض الخطوات، فيما تبقى خطوات أخرى ذات طابع دستوري وتفصيلي مفتوحة للنقاش، وقد تتحقق خلال الفترة المقبلة.

(م ش / م د)

ANHA