مطران الجزيرة والفرات يتمنى أن يكون العام الجديد عاماً لترسيخ السلام

شدد مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في رسالة بمناسبة العام الجديد، على ضرورة ترسيخ السلام وإنهاء الحروب والإرهاب في سوريا، داعياً السوريين إلى حلّ خلافاتهم فيما بينهم، ونبذ خطاب الكراهية، والعمل على جعل العام الجديد عاماً للحوار والوحدة الوطنية بين جميع المكوّنات.

مطران الجزيرة والفرات يتمنى أن يكون العام الجديد عاماً لترسيخ السلام
الجمعة 26 كانون الأول, 2025   02:30
الحسكة
ديار أحمد

بمناسبة قرب حلول العام الجديد، وجّه مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس، مار موريس عمسيح، رسالة تهنئة حملت في مضامينها دعوةً إلى السلام والمحبة، وأملاً بعامٍ جديد يكون عام الخير والاستقرار لجميع السوريين ومكوّنات المنطقة، مؤكداً أهمية نبذ خطاب الكراهية وتعزيز الحوار بين أبناء الوطن الواحد.

وأشار مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس، مار موريس عمسيح، قائلاً: "نحن على وداع واستقبال عامٍ جديد، وداعِ عامٍ كان مليئاً بالآلام والأحزان، ولنا أملٌ كبير بربّنا بأن يكون عامنا الجديد عام الخير والسلام لنا ولكل مكوّنات المنطقة، سائلين الله أن يجعل الخير والبركة في هذه الأرض الطيبة من أجل جميع المكوّنات".

السوريون بحاجة إلى السلام

وأضاف: "سائلين الله، ببركة ميلاد سيّدنا يسوع المسيح، بشير السلام وملك السلام، لأنه قال من فمه المقدّس: "سلامي أُعطيكم، سلامي أترك لكم، لا مثل سلام العالم". فالسلام اليوم كلّنا بحاجةٍ إليه، سلامٌ من أجل أن تكون أرضنا خالية من الحروب والإرهاب والدمار، لنعيش السلام الحقيقي مع كل أبناء الشعب السوري، سواء كنّا في الجزيرة أو دمشق أو أي بقعة جغرافية في سوريا، لنشترك بالسلام مع كل إخوتنا".

حلّ الخلافات بأيدٍ سورية ونبذ خطاب الكراهية أساس وحدة البلاد

ولفت قائلاً: "نصلّي من أجل أبناء سوريا جميعاً أن ينظروا بعين المحبة والسلام ليحلّوا مشكلاتهم كسوريين فيما بينهم، دون إدخال اليد الغريبة بينهم، فالسوريون يعرفون آلامهم، ولنتصالح مع بعضنا لما فيه خير البلاد"، متمنياً أن يكون العام الجديد عام حوار ومحبة وسلام من أجل السوريين.

ودعا المطران مار موريس عمسيح السوريين إلى تجنّب خطاب الكراهية، مؤكّداً "إن خطاب الكراهية يؤثّر على الجميع، فعندما نتكلّم بالمحبة، فالله هو المحبة، ونتشارك بالمحبة جميعاً. فالله قال على لسان سيّدنا المسيح: أحبّوا بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم، لأننا عندما نجتمع بالمحبة مع إخوتنا في الإنسانية، سينعكس الحب الحقيقي على الجميع"، سائلاً الله أن يبارك الجميع والبلاد، مهنّئاً في ختام حديثه جميع السوريين بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

(ح)

ANHA