ندوة حوارية حول حقوق المرأة في الإسلام وإثبات الوجود

ناقشت ندوة حوارية خاصة بالنساء في مدينة حلب حقوق المرأة من خلال محورين رئيسين، أولهما على الصعيد الديني، والثاني نضالها وكفاحها من أجل إثبات وجودها ودورها في المجتمع.

ندوة حوارية حول حقوق المرأة في الإسلام وإثبات الوجود
ندوة حوارية حول حقوق المرأة في الإسلام وإثبات الوجود
ندوة حوارية حول حقوق المرأة في الإسلام وإثبات الوجود
ندوة حوارية حول حقوق المرأة في الإسلام وإثبات الوجود
ندوة حوارية حول حقوق المرأة في الإسلام وإثبات الوجود
ندوة حوارية حول حقوق المرأة في الإسلام وإثبات الوجود
ندوة حوارية حول حقوق المرأة في الإسلام وإثبات الوجود
ندوة حوارية حول حقوق المرأة في الإسلام وإثبات الوجود
ندوة حوارية حول حقوق المرأة في الإسلام وإثبات الوجود
ندوة حوارية حول حقوق المرأة في الإسلام وإثبات الوجود
ندوة حوارية حول حقوق المرأة في الإسلام وإثبات الوجود
ندوة حوارية حول حقوق المرأة في الإسلام وإثبات الوجود
الإثنين 22 كانون الأول, 2025   15:17
حلب

تحت شعار "تكريم المرأة في الإسلام، والصراع الكوني لإثبات الوجود"، أقيمت اليوم ندوةً حوارية، في قاعة اجتماعات مجلس سوريا الديمقراطية في حي الشيخ مقصود بحلب.

الندوة التي نظمت من قبل كل من مجلس المرأة الديني ومنظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، بدأت بالوقوف دقيقة صمت، تلاها قراءة محورين، الأول بعنوان "حقوق المرأة والمساواة وتكريمها في الإسلام الحقيقي"، من قبل الإدارية بمجلس المرأة الديني نسرين إبراهيم.

وأشار المحور في مضمونه إلى ضرورة تكريم المرأة من حيث الإنسانية والكرامة، إلى جانب التطرق إلى جملة من الحقوق، منها الحقوق الدينية والروحية، وفي التعليم وحق اختيار الزوج، بالإضافة إلى الحقوق المالية والاقتصادية استناداً إلى آيات من القرآن الكريم، والسيرة النبوية.

صراع لإثبات الوجود

أما المحور الثاني والذي حمل عنوان "الصراع الكوني لإثبات الوجود إلى أزمة الانتحار" فقد قرأته عضوة منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة زينب عليكو.

وتطرق المحور الثاني بمجمله إلى ضرورة التمثيل العادل للمرأة في كل مجالات الحياة، السياسية والاقتصادية والعسكرية، والإعلامية والفنية، لإعادة رونق القيادة والريادة التاريخية للمرأة.

كما تضمن أسباب الانتحار المباشرة للنساء في الحقبة الزمنية الحالية، وعلى رأسها علاقات القوة غير المتكافئة الهادفة إلى إخضاع المرأة، إلى جانب الضغوطات الاجتماعية والاقتصادية وغياب الوعي وعدم إدراك حقوق المرأة والجهل بأضرار العنف بأنواعه.

معرفة الأسباب تحتاج إلى تحليل التاريخ

ليتم بعدها فتح باب النقاش أمام الحاضرات، حيث رأت عضوة دار المرأة زينب خليل أن السبب الرئيس لتداعي المبادئ المجتمعية، ودفع المرأة للانتحار تحتاج لتحليل في التاريخ، مشيرةً إلى أنه وعند الرجوع إلى تاريخ الإسلامي الحقيقي قبل تحريفه من قبل الأنظمة، يتضمن صوناً للمرأة وحقوقها وهويتها.

كما طالبت زينب النساء بالعمل على دعم بعضهن بعضاً، ومعرفة تفاصيل التاريخ الإنساني والتي تنص على ريادة المرأة للمجتمع والعمل على إعادة مكانة المرأة لما هي عليه.

الحكومة الانتقالية تقصي المرأة

بدورها، قالت الإدارية بمجلس الشهيدة شيلان التابع لمؤتمر ستار ميس شاشو، إن الدين الإسلامي الحقيقي عمل على تكريم المرأة، لكن مرحلة تاريخية ما شهدت ما وصفته بالجاهلية في الإسلام، تم إعادة بنائها في الحقبة الزمنية الحالية بإعادة تداول الفكر المتطرف "داعش كمثال".

وانتقدت ميس الفكر المتبع من قبل الحكومة الانتقالية في سوريا، لكونها تعمل على اتباع فكر يقصي المرأة.

واختُتمت الندوة بتأكيد الحاضرات على ضرورة الاستمرار في النضال حتى ضمان حقوقهن في الدستور السوري الجديد، والعمل على تعزيز مشاركتهن الفاعلة في عملية صنع القرار.

(غ ش/ي م)

ANHA