قسد تنشر اعترافات متزعم لمرتزقة داعش

نشرت قوات سوريا الديمقراطية اعترافات "خطيرة" لمتزعم لمرتزقة داعش، حيث كان المسؤول عن نقل الأسلحة والمواد المتفجرة إلى أعضاء الخلية الآخرين الذين كانوا يعبرون من الضفة الغربية لنهر الفرات بصفاتهم المدنية، مشيراً إلى مشاركته في نحو 20 هجوماً ضد قسد والقوى الأمنية.

قسد تنشر اعترافات متزعم لمرتزقة داعش
الأحد 21 كانون الأول, 2025   17:28
مركز الأخبار

أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية بياناً كشف فيه عن اعترافات خطيرة لأحد المتزعمين لمرتزقة داعش، تم القبض عليه في وقت سابق من الشهر الجاري.

وجاء في البيان أنه بتاريخ الـ7 من كانون الأول الجاري، نفّذت فرق العمليات الخاصة (TOL) في قوات سوريا الديمقراطية عملية أمنية دقيقة ومحكمة، ألقت خلالها القبض على المرتزق ساهر أحمد الخلف العبدالله، وهو من أخطر متزعمي خلايا مرتزقة داعش ومسؤول الإمداد بالأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة، كما ضُبطت كميات من الأسلحة داخل منزله.

وأوضح البيان أن المرتزق اعترف خلال التحقيقات بسلسلة من العمليات التي شارك فيها، إضافة إلى كشف جانب من مخططات المرتزقة في المنطقة.

وفي اعترافاته يقول المرتزق إنه من بلدة حوايج بو مصعة بريف دير الزور الشرقي، انضم إلى مرتزقة داعش قبل عامين ونفّذ عمليات ضد قسد، مشيراً إلى أنه شارك في نحو 20 عملية ضد قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي.

وفي إحدى عملياتهم أيضاً شنّوا هجوماً على منزل أحد المدنيين رفض دفع "الزكاة"، وعلى صهريج لنقل المحروقات.

وأشار إلى أنهم تجنبوا حمل الهواتف أثناء العمليات خشية كشف تواصلهم، وبعد كل عملية كانوا يوثّقون الهجوم ويرسلون التسجل للمسؤول مقابل مبالغ مالية.

وأضاف أن اجتماعاتهم كانت تعقد في المدن الكبرى كمدينة دير الزور، وهناك كان يتم التخطيط للأهداف وتوقيتها.

وقال إنه تواصل مع المسؤول في الخلية عبر تطبيقات التواصل الافتراضي، وكان يتعامل ميدانياً مع شخص يلقب بـ "أبو علي مُهيب".

وأكد البيان أن المرتزق اعترف بأنه كان المسؤول عن تخزين الأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة داخل منزله، ونوه إلى أن المرتزقة الآخرين في الخلية كانوا يعبرون نهر الفرات من الضفة الغربية بصفة مدنية دون وثائق وأسلحة، وكانوا يتواصلون معه ويقوم بإيصال السلاح والمواد المتفجرة إليهم بواسطة الدراجات النارية أو عبر تخبئتها بين الخضروات أو الملابس للتمويه.

وقالت قسد في بيانها إن هذه الاعترافات تثبت بوضوح أن لا أحد من مرتزقة داعش سينجو من قبضة العدالة، وأن قواتها "تواصل تفكيك الخلايا الإرهابية وتجفيف مصادر دعمها، حفاظاً على أمن المواطنين واستقرار المنطقة".

(م د)