الهجمات الأميركية ضد داعش محور الصحافة العالمية

أشادت الصحف العالمية بالغارات التي شنتها الولايات المتحدة ضد مواقع مرتزقة داعش في سوريا، وسط تحذيرات من استغلال الفراغ الأمني.

الهجمات الأميركية ضد داعش محور الصحافة العالمية
السبت 20 كانون الأول, 2025   10:45
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الضربات العسكرية الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة ضد مواقع داعش في سوريا، في خطوة تعكس تصعيداً عسكرياً ورسائل سياسية متزامنة مع سعي إدارة ترامب إلى إبراز إنجازاتها في السياسة الخارجية.

الولايات المتحدة تشن ضربات واسعة على مواقع داعش في سوريا

شنّت الولايات المتحدة، فجر اليوم، ضربات عسكرية واسعة النطاق ضد مواقع تابعة لداعش في سوريا، وذلك رداً على كمين تعرّضت له قوات أميركية الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني، وفقاً لتقرير صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

وبحسب الصحيفة، جاءت هذه الضربات في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى إبراز ما تعدّه إنجازات في سياستها الخارجية خلال عامها الأول. وفي السياق نفسه، عقد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مؤتمراً صحافياً مطولاً وصف فيه الرئيس ترامب بـ "صانع السلام"، مشدداً على أن تحقيق السلام "عملية مستمرة تتطلب متابعة يومية".

الولايات المتحدة تصعّد ضد داعش

وفي السياق عينه، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية بأن الضربات الجوية والمدفعية الواسعة للولايات المتحدة ضد مواقع داعش في سوريا، وفاءً بتعهّد ترامب بالرد على مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني يعمل مع القوات الأميركية في هجوم وقع الأسبوع الماضي وسط البلاد.

وأضافت الصحيفة، أن الجنود الذين قُتلوا الأسبوع الماضي كانوا أول قتلى أميركيين في سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد العام الماضي. وأشارت إلى أن الضربات الأميركية تمثل تصعيداً عسكرياً لافتاً، في وقت خفّضت فيه واشنطن وجودها العسكري في سوريا إلى نحو ألف جندي فقط، أي نصف العدد الذي كان موجوداً مطلع العام، في ظل تغيّر المشهد الأمني بعد انهيار النظام السابق.

وحذّر مسؤولون استخباراتيون أميركيون، خلال إفادات سابقة أمام الكونغرس، من أن داعش يسعى لاستغلال الفراغ الأمني عقب سقوط نظام الأسد لـ "تحرير" آلاف المقاتلين المحتجزين في شمال شرقي سوريا، وإعادة بناء قدرته على تنفيذ هجمات داخل سوريا وخارجها.

ورأت الصحيفة أنه على الرغم من فقدان داعش السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي، إلا أنه لا يزال ينشط عبر خلايا سرية وشبكات إقليمية، وكان مسؤولاً عن هجمات دامية في إيران وروسيا وباكستان خلال العام الماضي.

(م ش)