الزراعة والري: أمطار شمال وشرق سوريا تنعش الزراعة وتبشّر بموسم واعد

كشفت هيئة الزراعة والري في الإدارة الذاتية عن تأثير الأمطار الأخيرة في إقليم شمال وشرق سوريا، مؤكدة إسهامها في تحسين واقع الزراعة بعد الجفاف، من خلال ترطيب التربة وتسهيل الحراثة والبذار ودعم المحاصيل الشتوية والمراعي. واعتبرت الهيئة أن تزامن الهطولات مع التنظيم الزراعي يشكّل بارقة أمل لموسم زراعي واعد يعزز الأمن الغذائي في الإقليم.

الزراعة والري: أمطار شمال وشرق سوريا تنعش الزراعة وتبشّر بموسم واعد
الخميس 18 كانون الأول, 2025   11:30
مركز الأخبار

أكدت هيئة الزراعة والري في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، أن الأمطار الأخيرة التي شهدها الإقليم، أسهمت بشكل مباشر في تحسين واقع الزراعة، بعد فترة طويلة من الجفاف الصيفي، مشيرةً إلى أن الزراعة تُعد من القطاعات الأساسية التي يعتمد عليها عدد كبير من الأهالي كمصدر رئيس للعيش وتأمين الغذاء.

وأوضحت الهيئة أن هطول الأمطار أدى إلى ترطيب التربة وتليينها، ما سهّل عمليات الحراثة والبذار، إلى جانب تنشيط التربة وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة.

وقالت إن هذا الأمر ينعكس إيجاباً على إنبات البذور ونمو المحاصيل، ولا سيما المحاصيل الشتوية الأساسية مثل القمح والشعير والبقوليات.

وبيّنت أن لهذه الأمطار دوراً حيوياً في إنبات الأعشاب والنباتات الرعوية في المراعي والأراضي البعلية، ما يدعم الثروة الحيوانية ويوفر مصدراً طبيعياً للأعلاف، ويسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن المربين.

كما أنها تساعد على تعزيز المخزون المائي في التربة وتحسين امتصاص الجذور للعناصر الغذائية الضرورية للنمو.

الهيئة أضافت أن التنظيم الزراعي مستمر مع بداية الموسم المطري في مناطق مقاطعة الجزيرة، حيث يلتزم الفلاحون بالخطط الزراعية المعتمدة وتنظيم المساحات المزروعة بما يتوافق مع الموارد المتاحة والظروف المناخية، بهدف ضمان الاستخدام الأمثل للأراضي وتحقيق التوازن في زراعة المحاصيل.

وأشادت هيئة الزراعة والري بالتأكيد على أن استمرار التنظيم الزراعي إلى جانب هطول الأمطار يشكل عاملاً أساسياً في دعم نجاح الموسم الزراعي، وتعزيز الاستقرار الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي، معتبرةً أن هذه الأمطار تمثل بارقة أمل وبداية حقيقية لموسم زراعي واعد في مقاطعة الجزيرة.

(رن)