تحذير من استمرار حصار الحكومة الانتقالية لإحياء في حلب

حذرت أمهات السلام في حلب، من خطورة وقوع كارثة إنسانية في الشيخ المقصود والأشرفية وبني زيد، نتيجة منع سلطات الحكومة الانتقالية في سوريا عبور الاحتياجات الرئيسة وفي مقدمتها الدواء والمحروقات لهذه المناطق، وطالبن بفك الحصار وتأمين متطلبات الأهالي.

تحذير من استمرار حصار الحكومة الانتقالية لإحياء في حلب
الخميس 18 كانون الأول, 2025   10:59
حلب

دعت أمهات السلام، التدخل الفوري لوقف ما وصفنه بالممارسات اللاإنسانية والممنهجة والقمعية بحق الشعب السوري، من قبل الحكومة الانتقالية في سوريا، ولا سيما الحصار المفروض على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب.

جاء ذلك خلال بيان أدلت به أمهات السلام، اليوم، وتلته نوال محمد، بمشاركة عدد من النساء من أمام مجلس عوائل الشهداء بحلب.

وحذر البيان من أن استمرار الحصار والتضييق على الأهالي، يزيد من معاناتهم اليومية، خاصة مع حلول فصل الشتاء وما يرافقه من ظروف مناخية قاسية، وتفشي الأمراض والأوبئة، بالإضافة إلى النقص الحاد في المواد الأساسية والضرورية للاحتياجات اليومية.

كما أكد البيان أن نقص المواد، ولا سيما المحروقات والأدوية، يشكل خطراً حقيقياً يهدد بوقوع كارثة إنسانية، مشدداً على أن تأمين المستلزمات الطبية لكبار السن واحتياجات أطفال الرضع أمر بالغ الأهمية ولا يحتمل التأجيل، كما جدد التحذير من أن آلاف العائلات باتت مهددة في حال استمرار هذا الوضع.

وطالب البيان الحكومة الانتقالية بعدم المماطلة في تنفيذ الاتفاقات المبرمة، والعمل الجاد على فك الحصار، والدخول في التطبيق العملي لاتفاقيتي العاشر من آذار والأول من نيسان، بوصفهما من الاتفاقيات الضرورية لترسيخ الأمن والأمان، ولتمهيد الطريق نحو سوريا موحدة لجميع أبنائها دون استثناء، تقوم على المساواة والحرية والتمثيل العادل والشراكة الفعلية في أنظمة الحكم.

وشددت أمهات السلام خلال البيان على أن التعددية واللامركزية تشكلان مطلباً أساسياً لكل السوريين، مؤكدات أن سوريا تستحق أن تكون آمنة وتنعم بالأمن والاستقرار كغيرها من الدول.

كما أشار البيان إلى أن استمرار النهج العدواني لا يخدم مصلحة الشعب السوري، لكون المكونات والأطياف الموجودة في هذه الأحياء تمثل النسيج السوري العريق واللحمة الوطنية، وقد قدمت خيرة أبنائها فداءً للوطن.

وختمت أمهات السلام بيانهن بالتأكيد على رفضهن أن تذهب دماء الشهداء هدراً، مشددات على أن كل قطرة دم شهيد ستبقى رمزاً للحرية والصمود، وأن مقاومة الشيخ مقصود ستظل حاضرة في ذاكرة الأجيال المتعاقبة بوصفها نموذجاً للتضحية والثبات في وجه الاعتداءات.

(غ ش/ي م)

ANHA