أهالي تل تمر يطلقون مبادرة مجتمعية لتعزيز الأمن

أطلق أهالي مدينة تل تمر مبادرة مجتمعية واسعة، تهدف إلى حماية الأحياء السكنية، وتعزيز الأمن والاستقرار، نظراً لحساسية موقع المدينة القريبة من خطوط التماس مع الاحتلال التركي ومرتزقته، ومع اقتراب رأس السنة الميلادي.

أهالي تل تمر يطلقون مبادرة مجتمعية لتعزيز الأمن
أهالي تل تمر يطلقون مبادرة مجتمعية لتعزيز الأمن
أهالي تل تمر يطلقون مبادرة مجتمعية لتعزيز الأمن
أهالي تل تمر يطلقون مبادرة مجتمعية لتعزيز الأمن
أهالي تل تمر يطلقون مبادرة مجتمعية لتعزيز الأمن
أهالي تل تمر يطلقون مبادرة مجتمعية لتعزيز الأمن
أهالي تل تمر يطلقون مبادرة مجتمعية لتعزيز الأمن
أهالي تل تمر يطلقون مبادرة مجتمعية لتعزيز الأمن
أهالي تل تمر يطلقون مبادرة مجتمعية لتعزيز الأمن
أهالي تل تمر يطلقون مبادرة مجتمعية لتعزيز الأمن
أهالي تل تمر يطلقون مبادرة مجتمعية لتعزيز الأمن
أهالي تل تمر يطلقون مبادرة مجتمعية لتعزيز الأمن
الخميس 18 كانون الأول, 2025   07:40
الحسكة
عبد الغني الهامان

بحكم موقعها الحساس على خطوط التماس مع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، يقف أهالي مدينة تل تمر وقراها في مقاطعة الجزيرة اليوم، أمام مسؤولية جماعية، يواجهونها بالوعي والتكاتف، ومع اقتراب رأس السنة الميلادية، وما تحمله من خصوصية، اختار أبناء المدينة أن يحولوا القلق إلى فعل، والخوف إلى مبادرة شعبية، عنوانها حماية المدينة.

وانبثقت المبادرة من حاجة واقعية فرضتها الظروف الراهنة، حيث بادر الأهالي إلى تنظيم أنفسهم، وتشكيل مجموعات تطوعية من أبناء الأحياء نفسها، بما يضمن معرفة دقيقة بتفاصيل المدينة وشوارعها وأزقتها، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الأمان المجتمعي.

وتبدأ نوبات الحراسة يومياً من الساعة الـ 18.00، وحتى الساعة الـ 06.00 صباحاً، حيث يتناوب المتطوعون على تنفيذ دوريات راجلة، تركز على مراقبة الأحياء بدقة، والإبلاغ عن أي طارئ.

ويؤكد القائمون على المبادرة أن العمل يتم بتنسيق مباشر ومسبق مع قوى الأمن الداخلي، حيث جرى الاتفاق على آليات واضحة للتواصل والإبلاغ عند أي طارئ، بما يسهم في تعزيز الثقة المتبادلة بين الأهالي والمؤسسات الأمنية.

وخلال جولة ميدانية أجراها مراسلنا على نقاط الحراسة الليلية المنتشرة في أحياء مدينة تل تمر، أجرى لقاءات مع الأهالي المشاركين في المبادرة، الذين عبّروا عن شعورهم بالفخر والمسؤولية تجاه مدينتهم.

وفي السياق، تقول المواطنة فهيمة عبد الرحمن، التي تجاوز عمرها الستين عاماً، من أهالي كومين حي الشهيد دمهات، وتشارك بانتظام في نوبات الحراسة الليلية: "لا يمكنني الجلوس مكتوفة اليد بينما تحتاج مدينتي إلى حماية، أشارك في الحراسة ليس خوفاً من الخطر، بل لأكون جزءاً من الأمان الذي نريد أن نشعر به جميعاً".

وأضافت: "نحن النساء نخرج من الساعة السادسة مساء وحتى الثانية عشرة منتصف الليل، وبعد ذلك يستلم الرجال نوبات الحراسة، وهكذا نضمن حضوراً متواصلاً طوال الليل".

ومن جانبها، قالت المواطنة ليلى إسماعيل شيخكا من أهالي كومين حي الشهيد إبراهيم: "نحن نخرج في نوبات الحراسة، بهدف حماية مدينتنا من أي تهديد، فالمسؤولية تقع على عاتق الجميع".   

(ح)

ANHA