مثقفون: نداء السلام فرصة تاريخية وعلى تركيا تحمّل مسؤولياتها وتعديل الدستور

شدد مثقفون من مدينة حلب، على ضرورة تحمّل دولة الاحتلال التركي مسؤولياتها؛ لتسيير عملية السلام التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان، وأكدوا أن المرحلة تتطلب إعادة صياغة الدستور، بما يضمن حقوق وحرية الكرد لإنجاح العملية.

مثقفون: نداء السلام فرصة تاريخية وعلى تركيا تحمّل مسؤولياتها وتعديل الدستور
مثقفون: نداء السلام فرصة تاريخية وعلى تركيا تحمّل مسؤولياتها وتعديل الدستور
مثقفون: نداء السلام فرصة تاريخية وعلى تركيا تحمّل مسؤولياتها وتعديل الدستور
مثقفون: نداء السلام فرصة تاريخية وعلى تركيا تحمّل مسؤولياتها وتعديل الدستور
الخميس 18 كانون الأول, 2025   02:30
حلب
نسرين شيخو

أكد مثقفون من مدينة حلب، أن نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط من العام الجاري، يشكّل فرصة تاريخية بالنسبة للدولة التركية، لإعادة بناء العلاقة التاريخية وترسيخ الثقة بين المجتمعين التركي والكردي.

وفي هذا السياق، قال عضو منتدى حلب الثقافي ومركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية، وليد بكر، إن نداء القائد عبد الله أوجلان كان "نوعياً وجريئاً وتاريخياً، وترك أثراً واسعاً على الرأي العام".

وأشار إلى أن حزب العمال الكردستاني استجاب لهذا النداء بخطوات وصفها بالتاريخية، من بينها حرق السلاح ونقل قواته إلى جنوب كردستان، وتغيير نمط النضال، مع الحفاظ على الفكرة السياسية.

وانتقد بكر "مماطلة الجانب التركي، حيث إن الخطوات التي اتُخذت حتى الآن لا ترقى إلى مستوى الاستجابة المطلوبة"، ودعا أنقرة إلى تقديم أفعال ملموسة بدل الاكتفاء بالخطابات، وإلى توضيح مضامين اللقاءات للرأي العام، بما يسهم في إنجاح العملية دون أخطاء.

وأضاف أن عدم إجراء تعديلات دستورية حتى الآن يثير الشكوك حول جدية الدولة التركية في إرساء السلام، وإنهاء مرحلة الصراع والعنف، وشدد على أن إنجاح العملية يتطلب تحمّل أنقرة لمسؤولياتها التاريخية.

من جهتها، قالت الرئيسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي، هيفاء حسن، إن نداء القائد عبد الله أوجلان جاء في إطار السعي لإبعاد المنطقة عن مزيد من الحروب والمشاريع الاحتلالية، وشددت على ضرورة إدراك الدولة التركية لأهمية هذا النداء بالنسبة لمستقبلها.

وأشارت إلى أن القائد عبد الله أوجلان وحزبه أدّيا مهامهما التاريخية، من خلال إطلاق النداء وترجمته إلى خطوات عملية على أرض الواقع.

ودعت الدولة التركية إلى اتخاذ إجراءات جدّية، من بينها تعديل الدستور والاعتراف بالحقوق والهوية الكردية.

وحذّرت هيفاء حسن من أن اقتصار العملية على طرف واحد قد يؤدي إلى فشلها، وأن بناء الثقة يتطلب إعادة صياغة العلاقة بين الكرد والترك على أسس عادلة، وأن أي محاولة لاستغلال المرحلة قد تؤدي إلى نتائج عكسية.

(ل م)

ANHA