حالات اختطاف واختفاء قسري لمدنيين في حمص واللاذقية

تتصاعد حالات الاختفاء والاختطاف ضمن مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية في سوريا، والتي تترافق مع حالة الفلتان الأمني والفوضى، حيث شهدت مدينتا حمص واللاذقية خلال الأيام الماضية عدداً من حالات الاختطاف والاختفاء التي طالت مواطنين مدنيين بينهم طفل.

حالات اختطاف واختفاء قسري لمدنيين في حمص واللاذقية
الثلاثاء 16 كانون الأول, 2025   18:08
مركز الأخبار

شهدت مدينتا حمص واللاذقية خلال الأيام الماضية حالات خطف واختفاء لعدد من الأشخاص بينهم طفل، وذلك مع استمرار حالة الفلتان الأمني والفوضى في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية في سوريا.

وفي التفاصيل، تعرضت الفتاة مرح مهند درويش والتي تبلغ من العمر 16 عاماً للخطف يوم الاثنين، عند الساعة الـ2 ظهراً في حي المهاجرين بمدينة حمص، وذلك خلال توجهها إلى منزل جدها، عند صيدلية الوداد، ولم ترد عنها بعد أي معلومات، وسط حالة من القلق من ذويها على مصيرها.

وفي حمص أيضاً، اختفت الشابة ياسمين العموري، من أبناء الطائفة العلوية، مع ابنها الطفل إيليا الحسن، 3 سنوات، منذ يوم السبت الماضي الـ13 من كانون الأول الجاري، وذلك خلال توجههما من منزل أهلها المقابل للعيادات الشاملة إلى منزلها في حي كرم اللوز في مدينة حمص، وهي مسافة لا تتجاوز 500 متر.

أما في مدينة اللاذقية، ففقد الاتصال بالشاب باسل نصر صقور، 36 عاماً، منذ صباح يوم الجمعة الماضية الـ12 من كانون الأول الجاري، وذلك خلال عمله في أرضه بقرية جبل النوية في ناحية صلنفة بريف اللاذقية الشمالي، ولم ترد بعد أي معلومات عنه، وسط حالة من الخوف والترقب من عائلته وذويه لمصيره.

وفي ريف اللاذقية، انقطع الاتصال مع الشابين علي هيثم عساف، 20 عاماً، وهادي نزار عساف، 17 عاماً، منذ يوم السبت الماضي الـ13 من كانون الأول الجاري، وذلك في قرية المزيرعة، أثناء عملهما في توزيع الحليب.

وقالت مصادر مقربة من عائلة الشابين، إن رسالة وصلت من هاتف الشاب علي إلى عائلته جاء فيها: "أخذونا درع الأمن"، ومنذ ذلك الحين لا توجد أي معلومات عنهم أو عن مكان تواجدهم ومصيرهم.

يشار إلى أن كل حالات الاختفاء والاختطاف التي شهدتها مدينتا حمص واللاذقية وريفها هي بحق أبناء الطائفة العلوية، وتتزامن هذه الحالات مع استمرار الجرائم ذات البُعد الطائفي بحق المكونات السورية، وتترافق مع حالة الفلتان الأمني والفوضى.

(م د)